“من نيويورك إلى مدريد.. حملة عالمية تعلن: انتهت اللعبة يا إسرائيل!”

متابعة الرسالة نت 

في تصعيد جديد لوتيرة التضامن الرياضي مع غزة، انطلقت حملة دولية تحت شعار “انتهت اللعبة يا إسرائيل” (#GameOverIsrael)، مطالبة باستبعاد المنتخب الإسرائيلي من البطولات الدولية ومنع لاعبيه من المشاركة في الدوريات الأوروبية، وذلك على خلفية ما يوصف بجرائم حرب وعمليات إبادة متواصلة في قطاع غزة.

الحملة التي يقودها تحالف منظمات حقوقية ومجموعات مناصرة، دشنت نشاطها برفع لوحة ضخمة في ميدان تايمز سكوير بنيويورك كتب عليها: “Israel is committing genocide”، في إشارة مباشرة إلى الحرب الدامية التي دخلت عامها الثالث في غزة.

وتزامن ذلك مع دعوات موجهة إلى اتحادات كرة القدم في بلجيكا، إنجلترا، فرنسا، اليونان، إيرلندا، إيطاليا، النرويج، اسكتلندا، وإسبانيا لاتخاذ إجراءات عاجلة ضد "إسرائيل"، قبيل انطلاق كأس العالم 2026 المقرر أن تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

دعم شخصيات عامة ونجوم رياضة

الحملة حظيت بدعم شخصيات معروفة أبرزها المعلق الرياضي البريطاني غاري لينكر والممثل العالمي آريان كامينغ، إلى جانب مسؤولين في اللجنة الأميركية العربية لمناهضة التمييز. 
وقال المدير التنفيذي للجنة، عابد أيوب، إن “الملاعب الأميركية لا يجب أن تكون منصات لتبييض جرائم الحرب”، داعياً إلى عزل "إسرائيل" رياضياً كما حدث مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.

إسبانيا كانت الأجرأ، بعدما لوّحت بمقاطعة مسابقة يوروفيجن 2026 في حال السماح لـ"إسرائيل" بالمشاركة.

النرويج أعلنت أن عائدات تذاكر المباراة المرتقبة مع المنتخب الإسرائيلي في التصفيات ستذهب دعماً لغزة.

إيرلندا بدورها وجدت نفسها في قلب جدل مشابه بعد سحب قرعة جمعت منتخبها للسيدات مع إسرائيل في تصفيات يورو باسكت 2027.

تحديات قانونية ورياضية

ورغم الزخم المتصاعد، تواجه الحملة عقبة كبرى تتمثل في ميثاقي الفيفا واليويفا، اللذين يمنعان التدخل السياسي المباشر في المنافسات. إلا أن نشطاء الحملة يؤكدون أن القضية “ليست سياسة بل حقوق إنسان”، وأن المقاطعة الرياضية قد تكون سلاحاً سلمياً لردع الاحتلال.

ومع استمرار الضغط الشعبي والإعلامي، يتوقع مراقبون أن يجد الاتحاد الدولي لكرة القدم نفسه قريباً أمام خيارين: إما الرضوخ للمطالب بفتح تحقيق جدي في مشاركة "إسرائيل"، أو مواجهة احتجاجات غير مسبوقة تهدد سمعة أكبر حدث كروي في العالم.