غزة تفضح "خطاب الأكاذيب": ثماني مغالطات كبرى لنتنياهو في الأمم المتحدة

IMG_2640.jpeg
IMG_2640.jpeg

الرسالة نت

 

الرسالة نت- متابعة 

شنّ المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة هجوماً شديداً على خطاب رئيس وزراء الاحتلال مجرم الحرب المنبوذ دوليا بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الجمعة (26 سبتمبر 2025)، مؤكداً أنّ الكلمة لم تتضمن سوى "ثماني أكاذيب كبرى وعشرات المزاعم الباطلة"، في محاولة لتبرير جرائم الحرب والإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

التقرير الصادر عن المكتب الإعلامي الحكومي تحت رقم (978)، فصّل أبرز هذه الأكاذيب على النحو الآتي:

1. الأسرى في غزة: نتنياهو زعم أنّ حكومته "لم تنسَ الرهائن"، بينما الحقيقة أنّ حكومته تنفّذ سياسات وزرائها المعلنة: القتل، التدمير، والتهجير، دون اكتراث بحياة أي أسير.

2. الدعم الدولي بعد 7 أكتوبر: ادّعى أنّ "قادة كثر دعموا إسرائيل"، لكنه اعترف بتبخر ذلك الدعم، والحقيقة أنّ غالبية الدول ترفض الإبادة وتقترب أكثر من الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني.

3. الضغوط الإسلامية المزعومة: زعم أنّ انسحاب الدعم سببه "ضغط الإسلاميين المتطرفين"، بينما الواقع أن الرأي العام الدولي كشف زيف الرواية الإسرائيلية وبدأ بتصحيح الأخطاء التاريخية عبر الاعتراف بفلسطين.

4. حرب على سبع جبهات: وصف العدوان على غزة بأنّه "محاربة الإرهاب"، في حين أن 94% من الشهداء مدنيون بينهم أكثر من 30 ألف طفل وامرأة، وفق إحصاءات دولية، والدمار طال أكثر من 90% من البنية التحتية في القطاع.

5. منع النزوح: زعم أنّ المقاومة منعت السكان من المغادرة، لكنه في الوقت ذاته تحدّث عن نزوح 700 ألف فلسطيني، وهو تناقض يفضح بطلان روايته.

6. تبرئة الاحتلال من الإبادة: قال إنّ "إسرائيل لم تسعَ للإبادة لأنها طلبت من المدنيين المغادرة"، بينما الواقع أنّها ألقت أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات على الأحياء المدنية، وأبادت آلاف العائلات بالكامل.

7. المساعدات الإنسانية: ادّعى أنّ الاحتلال هو من يقدّم الغذاء، بينما الحقيقة أنّه أشرف على "مصائد الموت" عند نقاط توزيع المساعدات، ما أدى إلى استشهاد وإصابة واختطاف آلاف المدنيين الجوعى.

8. الاعتراف بفلسطين: زعم أنّ اعتراف دول جديدة بالدولة الفلسطينية "يشجع قتل اليهود"، بينما الواقع أنّ الاعتراف استحقاق قانوني وأخلاقي تأخر أكثر من 77 عاماً.

جرائم حرب موصوفة

المكتب الإعلامي شدّد في بيانه على أنّ هذه الأكاذيب لن تغيّر شيئاً من الحقائق، مؤكداً أن الاحتلال ارتكب ولا يزال يرتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجريمة إبادة جماعية موصوفة بموجب القانون الدولي.

وحمل البيان الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن "الواقع الكارثي" في قطاع غزة، مجدداً المطالبة بـ:

وقف فوري للإبادة والقتل.
انسحاب الاحتلال من قطاع غزة.
فتح المعابر وإدخال الغذاء والدواء.
استكمال خطوات الاعتراف بالدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال.

واختتم المكتب الإعلامي بيانه بالتأكيد أن العالم بات أكثر وعياً وإدراكاً لطبيعة الاحتلال كقوة استعمارية استيطانية قائمة على الكذب والتضليل، وأن الوقت قد حان لتصحيح الأخطاء التاريخية عبر خطوات عملية لإنهاء الاحتلال.