أعلنت كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم، عن إفراجها عن 20 أسيراً من جنود الاحتلال، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب لوقف الحرب على قطاع غزة.
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن هذه الخطوة تأتي في سياق التزامها الكامل بتنفيذ بنود الاتفاق، داعية الوسطاء إلى إلزام الاحتلال الإسرائيلي بواجباته واستكمال تنفيذ جميع مراحل الخطة.
وشددت الحركة على أن تحرير الأسرى الفلسطينيين الأبطال، بمن فيهم أصحاب المؤبدات والأحكام العالية الذين قضوا عقوداً خلف القضبان، يُجسّد صمود الشعب الفلسطيني وإرادته الحرة، ويؤكد وفاء المقاومة لعهدها تجاه الأسرى وشعبها.
وأوضحت أن نتنياهو وجيشه فشلوا على مدار عامين من الحرب في تحرير أسراهم بالقوة، واضطروا في النهاية إلى الرضوخ لشروط المقاومة، التي أكدت أن الطريق الوحيد لعودة جنود الاحتلال هو عبر صفقة تبادل وإنهاء حرب الإبادة.
وبيّنت الحركة أن المقاومة حرصت على حماية حياة الأسرى الإسرائيليين رغم محاولات الاحتلال المتكررة لقصفهم والتخلّص منهم، في وقت يتعرّض فيه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال للتعذيب والتنكيل والقتل.
وختمت الحركة بتأكيد أن قضية الأسرى ستظل أولوية وطنية عليا، وأن الشعب الفلسطيني لن يهدأ حتى تحرير آخر أسير وإنهاء الاحتلال عن أرضه ومقدساته.