أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال يُعدّ إنجازًا وطنيًا تاريخيًا ومحطة مضيئة في مسيرة النضال الفلسطيني نحو الحرية والتحرير.
وقالت الحركة في بيان رسمي، اليوم الإثنين، إن "طوفان الأحرار" جسّد وحدة الشعب الفلسطيني وأثبت أن المقاومة والتمسك بالأرض والحقوق الوطنية هي السبيل لتحقيق التحرير والعودة وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأضافت أن فرحة أهالي الأسرى في غزة والضفة الغربية تعبّر عن صلابة الشعب الفلسطيني رغم الألم والمعاناة، مشددة على أن الاحتلال لا يستطيع أن ينتزع فرحة الفلسطينيين بهذا الإنجاز المقاوم.
وأشارت الحركة إلى أن الأسرى المحررين كشفوا عن تعرّضهم لأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي على مدار عامين، داعية المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى وضمان حريتهم.
وبيّنت "حماس" أن المقاومة تعاملت مع أسرى الاحتلال وفق القيم الإسلامية والوطنية، في الوقت الذي يواصل فيه جيش الاحتلال جرائمه ضد الأسرى الفلسطينيين، مؤكدة أن تحرير الأسرى سيبقى في صميم أولوياتها الوطنية.