وجّه الرئيس اللبناني اليوم الجيش اللبناني للتصدي لأي توغّل إسرائيلي في الأراضي الجنوبية المحررة، مؤكداً أن ذلك يأتي دفاعاً عن السيادة الوطنية وحماية المواطنين.
وأشار الرئيس إلى أن الاعتداء الذي وقع في بلدة بليدا اليوم يندرج ضمن سلسلة من الممارسات العدوانية الإسرائيلية المستمرة ضد لبنان.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة بليدا في الجنوب اللبناني فجر اليوم، حوالي الساعة الواحدة والنصف صباحاً، حيث داهمت مقر البلدية وأطلقت النار داخله، ما أدى إلى مقتل الموظف البلدي إبراهيم سلامة الذي كان نائماً داخل المبنى.
من جهتها، ادعت (إسرائيل) أن العملية جاءت في إطار مهمة لتدمير ما وصفته بـ “بنية تحتية” تابعة لحزب الله، مشيرة إلى أن جنودها أطلقوا النار بعد رصد تهديد فوري خلال العملية، وأن التحقيقات مستمرة لتحديد ملابسات الحادث.
الجيش اللبناني أعلن من جانبه أنه نشر تعزيزات في محيط بليدا لمراقبة الوضع والتصدي لأي محاولات توغّل أخرى، في خطوة تهدف إلى حماية المدنيين والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة الجنوبية.