مقال:  زيارة ويتكوف وكوشنر إلى تل أبيب.. اختبار المرحلة الثانية

 زيارة ويتكوف وكوشنر إلى تل أبيب.. اختبار المرحلة الثانية
 زيارة ويتكوف وكوشنر إلى تل أبيب.. اختبار المرحلة الثانية

الكاتب الصحفي وسام عفيفة

في ظل الزيارة التي يجريها اليوم مستشار الأمن القومي الأمريكي ويتكوف وصهر الرئيس ترامب جاريد كوشنر للقاء نتنياهو، تبدو محاولات امريكية مستعصية للانتقال الى المرحلة الثانية من خطة ترامب لغزة، والتي تقوم على نشر قوة دولية للاستقرار (ISF) بمهام تنفيذية محدودة تحت إشراف واشنطن.

الحديث يدور عن قوة ذات تفويض مؤقت لتأمين المناطق التي ينسحب منها جيش الاحتلال تدريجيًا، مع التركيز على “نزع السلاح الدائم” للفصائل، وهو البند الأكثر حساسية في الخطة.

لكن الرفض القاطع من مصر وقطر وتركيا ودول اخرى للمشاركة في أي مهمة قتالية ضد حماس يجعل هذه القوة محصورة في نطاق “الفصل والمراقبة الإنسانية” لا “الاشتباك والتنفيذ القسري”.

السيناريو الأقرب للتنفيذ هو تفويض مقيد يجمع بين الطابع الإنساني والأمني وفق أحكام الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، ما يجعل القوة الدولية أقرب إلى “فاصل مؤقت” منه إلى “ضامن دائم”.

في المحصلة، يبدو أن الخطة الأمريكية لا تُنهي الحرب بشكل كامل، بل تُعيد ادارة الازمة بغطاء دولي أكثر هدوءًا — والاختبار هو هل ستقبل الادارة الامريكية الطلب الاسرائيلي: بقاء يد الاحتلال مطلقة في استئناف القتال متى شاءت، بذريعة فشل القوة أو استمرار خطر حماس؟!