أكّدت منظمة "البيدر" الحقوقية أن الاستيطان المتسارع شرق القدس ضمن مخطط E1 يشكل تصعيدًا خطيرًا يستهدف بلدات عناتا وحزما وجبع والتجمعات البدوية المحيطة بها، في ظل محاولات متواصلة لتغيير الجغرافيا الفلسطينية بما يهدد التواصل الجغرافي للضفة الغربية.
وأوضحت المنظمة أن مستوطنين شرعوا مؤخرًا بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة عناتا قرب تجمعي أبو غالية والعراعرة البدويين، وذلك بالتوازي مع تحركات استيطانية مشابهة في أراضي حزما وجبع شمال شرق القدس، ضمن مشروع ممنهج لتوسيع السيطرة الاستيطانية.
وأضافت أن هذه التحركات تأتي في سياق مخطط E1 الهادف إلى ربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بمدينة القدس، الأمر الذي يعني عمليًا قطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة وجنوبها، وإحاطة شرق القدس بطوق استيطاني يخنق أي إمكانية مستقبلية لجعلها عاصمة لدولة فلسطينية مستقلة.