فشل عدوان بيت جن يضرب استراتيجية اليد المطلقة للاحتلال 

الرسالة نت - خاص

فجر الجمعة كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي على موعد مع فشل كبير حينما شنت عدوانا على بلدة بيت جن بزعم اعتقال 3 أشخاص قالت إنهم ينتمون لما تسميه "تنظيم الجماعة الإسلامية"، لكن أهالي البلدة تصدوا للهجوم، ما أدى إلى إصابة 6 عسكريين إسرائيليين بينهم 3 ضباط، كما أقر الجيش الإسرائيلي.
وأعلنت وكالة الأنباء السورية أن الاقتحام الإسرائيلي تحوّل إلى اشتباكات عنيفة داخل الأحياء السكنية، تلتها غارات وقصف مدفعي إسرائيلي على أطراف بلدة بيت جن، ما أسفر عن استشهاد 13 شخصا.
الحدث يحمل دلالات كبيرة بالنظر إلى طبيعة الاستهداف والتوقيت: 
أولا: الحدث يأتي في وقت يرى فيه ترتيبات ولقاءات برعاية أمريكية لإبرام إتفاق أمني بين سوريا ودولة الاحتلال، وذلك رغم تصريحات بعض قادة الاحتلال بينهم وزير الحرب الذي قال أنه لن يكون هناك أي اتفاقات أمنية مع سوريا.
ثانياً: التصعيد جنوبي سوريا جزء من إستراتيجية  تطبقها إسرائيل في مختلف الجبهات من قطاع غزة إلى الضفة الغربية إلى لبنان، وتهدف لتوجيه رسالة لهذه الجبهات مفادها أنها لن تنسحب من هذه المناطق بذريعة ما تعتبره التهديد الأمني، وستعمل بيد مطلقة دون أي رادع.
 ثالثاً: تسعى إسرائيل لخلق بيئة من الفوضى والصراع الداخلي في سوريا وهي سياسة تعتمدها في كل الجبهات ضمن مساعي السيطرة والتحكم في تلك الدول.
رابعا: تهدف إسرائيل إلى إضعاف الجبهة السورية قدر المستطاع ومنعها من التعافي، كيف تبقى حدودها مع سوريا مستباحة، خاصة أنها ما زالت غير مقتنعة بأن نظام الشرع قادر على تحقيق مصالحها السياسية والأمنية.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي