شهدت العاصمة البريطانية لندن، اليوم، مظاهرة حاشدة تنديدًا بمرور عام على اعتقال الطبيب الفلسطيني الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، ونصرةً للشعب الفلسطيني، ورفضًا للحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع.
ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بالإفراج الفوري عن الدكتور أبو صفية وكافة الأسرى الفلسطينيين، مؤكدين أن اعتقال الكوادر الطبية واستهداف المؤسسات الصحية يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. كما ردّد المشاركون هتافات مندّدة بالحصار المفروض على غزة، وبالسياسات الإسرائيلية التي أدت إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية في القطاع.
وأكد منظمو المظاهرة أن اعتقال الدكتور حسام أبو صفية، الذي كان يؤدي واجبه الطبي والإنساني خلال العدوان على غزة، يمثّل نموذجًا لسياسة استهداف الأطباء والعاملين في القطاع الصحي، داعين الحكومة البريطانية والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم والضغط من أجل الإفراج عنه وضمان حماية الطواقم الطبية.
وتأتي هذه المظاهرة ضمن سلسلة تحركات تضامنية تشهدها مدن بريطانية وأوروبية، إحياءً لذكرى اعتقال أبو صفية، وتسليطًا للضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين، وعلى استمرار الحصار الإسرائيلي وما يخلّفه من كارثة إنسانية في قطاع غزة.