قال نبيل دياب، عضو الهيئة القيادية بحركة المبادرة الوطنية، إن حركته تنظر بتقدير عالٍ إلى التكليف الذي أُسند لأعضاء اللجنة الوطنية لإدارة غزة، في ظل تعقيدات المشهد السياسي وتداعيات حرب الإبادة المستمرة على القطاع.
وأكد دياب في تصريح صحفي لـ“الرسالة نت” أهمية أن تتسلم اللجنة الوطنية مهامها كاملة وتباشر واجباتها على أرض غزة، مشددًا على أن أبناء شعبنا لا يزالون يعانون أوضاعًا إنسانية قاسية وطاحنة بفعل آثار الحرب والدمار المتواصل.
وأشار إلى وجود إشارات إيجابية من مختلف الأطراف، خاصة من حركة حماس، تفيد بالاستعداد لتسهيل وتسليم ما لديها من مقدرات ومفاصل إدارية وتنظيمية للجنة الوطنية، التي أجمعت القوى الفلسطينية على أن تتولى إدارة شؤون الناس في قطاع غزة خلال هذه المرحلة الحساسة.
وشدد دياب على الأهمية القصوى لأن تحظى اللجنة بدعم وإسناد فصائلي واحتضان شعبي واسع، لافتًا إلى أن الشخصيات التي جرى تكليفها بعضوية اللجنة تتمتع بدرجة عالية من الكفاءة والوطنية والسيرة الحميدة، وهي جاهزة لتحمل المسؤولية والقيام بواجبها تجاه أبناء شعبنا.
وأضاف أن المدخل الحقيقي لكسر كل الحلقات المقفلة أمام عمل اللجنة يتمثل في الذهاب فورًا نحو وحدة وطنية جامعة، لا تقتصر على الفصائل الفلسطينية فقط، بل تشمل جميع أطياف المجتمع الفلسطيني، من هيئات واتحادات شعبية وجماهيرية، في بوتقة وطنية موحدة.
وأكد دياب أن تضميد جراح غزة والدفاع عن القضية الوطنية لا يمكن أن يتحققا إلا من خلال عمل وحدوي وتكاتف وطني شامل، مشددًا على ضرورة امتلاك الإرادة السياسية والوطنية الكافية لإنجاز الوحدة الوطنية، استنادًا إلى إعلان بكين الذي أُعلن خلال الحرب.
وختم بالقول: “لا يمكن حل الأزمات التي يمر بها شعبنا إلا على قاعدة تحقيق الوحدة الوطنية، والكلمة الجامعة، والموقف الوطني الموحد، بما يضمن صون حقوق شعبنا والنهوض بقطاع غزة في هذه المرحلة المفصلية”.