فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، طوقًا أمنيًا على بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، وأعلنت منع مغادرة الأهالي للبلدة حتى إشعارٍ آخر، بالتزامن مع إعلانها إطلاق عملية عدوانية في شمال القدس المحتلة تستهدف هدم أبنية بزعم أنها “غير مرخصة إسرائيليًا”.
وفي السياق ذاته، صعّدت قوات الاحتلال من عدوانها على شمالي مدينة القدس المحتلة، وأخطرت بهدم محال تجارية في محيط مخيم قلنديا شمالي المدينة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت شارع المطار في محيط مخيم قلنديا، وأخطرت عددًا من المحال التجارية بالهدم، وطالبت أصحابها بإخلائها.
ولليوم الثاني على التوالي، يشن جيش الاحتلال عملية عسكرية واسعة شمالي القدس، تشمل اقتحام بلدة كفر عقب ومحيط مخيم قلنديا، بذريعة تعزيز السيطرة على امتداد جدار الفصل والتوسع العنصري.
وصباح اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال حي المأذون شمال المدينة المحتلة، وأغلقت شارع المطار.
وأفادت محافظة القدس بأن عددًا من جيبات الاحتلال أغلقت شارع المطار، ما أعاق تنقل المواطنين والطلبة والمعلمين، بالتزامن مع اقتحام قوة من جيش الاحتلال حي المأذون.
والاثنين، شرعت قوات الاحتلال بهدم منشآت تجارية في محيط مخيم المنطار، فيما أُصيب مواطن خلال مواجهات اندلعت مع الاحتلال في محيط مخيم قلنديا.
وذكرت محافظة القدس أن هذا العدوان يأتي ضمن سياسة ممنهجة لتشديد السيطرة الاستيطانية على محيط القدس، في ظل مزاعم تقارير رسمية إسرائيلية أقرت مؤخرًا بوجود ثغرات واسعة في مسار الجدار، خاصة في محيط المدينة، يستغلها الاحتلال ذريعة لتكثيف إجراءاته العسكرية والعقابية بحق المواطنين.
وأكدت المحافظة أن أعمال الهدم التي تنفذها قوات الاحتلال في شارع المطار قرب مخيم قلنديا تُنفَّذ على قطعة الأرض رقم (1) المحاذية لمعهد قلنديا للتدريب التابع لوكالة "أونروا"، وهي أرض مسجّلة رسميًا في الطابو باسم "أراضي مطار – خزينة المملكة الأردنية الهاشمية".