قال عيد جهالين إن عيد هذا العام حلّ على التجمعات البدوية في ظروف قاسية، في ظل تصاعد عمليات الهدم التي ينفذها الاحتلال بحق القرى والتجمعات السكنية.
وأوضح جهالين في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" أن الاحتلال هدم منذ بداية العام قرابة 48 قرية وتجمعاً بدوياً، ما أدى إلى تشريد مئات العائلات وحرمانها من أبسط مقومات الحياة.
وأضاف أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الوجود البدوي في المناطق المصنفة (ج)، بهدف تفريغها لصالح التوسع الاستيطاني.
وأشار إلى أن سكان الخان الأحمر يعيشون حالة من القلق الدائم، في ظل التهديدات المستمرة بهدم منازلهم وترحيلهم قسراً من أراضيهم.
وأكد جهالين أن قدوم العيد هذا العام يفتقد لأبسط مظاهر الفرح، حيث تعيش العائلات بين ركام منازلها أو في خيام تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.
وبيّن أن الأطفال هم الأكثر تضرراً من هذه السياسات، إذ حُرموا من الشعور بالأمان والاستقرار، وحتى من بهجة العيد التي ينتظرونها كل عام.
ولفت إلى أن الاحتلال يتعمد تنفيذ عمليات الهدم في أوقات حساسة، كالأعياد والمناسبات، لزيادة المعاناة النفسية والإنسانية للسكان.
وشدد على أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته، ووقف سياسة الهدم والترحيل القسري التي تنتهك القانون الدولي الإنساني.
ودعا جهالين المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تكثيف زياراتها الميدانية، ورصد الانتهاكات التي يتعرض لها البدو في مختلف المناطق.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن سكان التجمعات البدوية سيواصلون صمودهم على أرضهم رغم كل محاولات التهجير، متمسكين بحقهم في العيش بكرامة على أرضهم.