قال محيي الدين أبو دقة "أبو سليم" رئيس منظمة الصاعقة في قطاع غزة؛ أنّ الاحتلال ومن يقف خلفه تحديدا الولايات المتحدة؛ وما يسمى بـ"مجلس السلام"؛ مطالب بتنفيذ دقيق وأمين وشامل؛ للمرحلة الأولى من اتفاق أكتوبر 2025.
وأكدّ أبو دقة لـ"الرسالة نت"، أنّه لا يجوز على إطلاقه ابتزاز شعبنا الفلسطيني وإخضاعه للمساومة في حقوقه الأساسية؛ تحت حجة وذريعة تسليم السلاح.
وشددّ أبو دقة أن السلاح ليست ملكا ولا حكرا ولا قرارا فصائليا محضا؛ وإنما هو ملك للشعب الفلسطيني ومقاومته؛ التي تتطلع لإنتزاع حقوقه المشروعه وفق القانون الدولي؛ وعلى رأسها قيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة عاصمتها القدس؛ وعودة اللاجئين الفلسطينيين.
وذكر أبو دقة أن الوسطاء المشكورين على دورهم؛ مطالبون اليوم ببذل جهد أكبر بالضغط على الاحتلال؛ لإلزامه بتطبيق ما اتفق عليه في المرحلة الأولى.
وحذر من أفخاخ تتضمنها خطة مالدينوف المعلنة مؤخرا؛ التي تشمل الاعمار في مناطق يسميها "منزوعة السلاح"؛ وهي وصفة لمخطط تهجيري؛ يستهدف تهجير شعبنا الفلسطيني؛ بالأخص ما يتطلعون اليه في منطقتي رفح والمواصي.
وأكدّ أن مشروع التهجير يراد تنفيذه بطرق ووسائل ناعمة؛ يتولى مسؤوليتها ما يسمى بمجلس السلام ومندوبه نيكولاي مالدينوف.
وختم بضرورة الانتباه من هذه المخططات؛ وأن تعمل الجمهورية المصرية التي أفشلت مخطط التهجير؛ بأن تستكمل دورها في افشال كل مراحله وعناوينه مهما كانت الذرائع والمسببات.