وكالات-الرسالة نت
اعلنت السلطات الليبية انه تم الافراج عن إيمان العبيدي، الشابة التي اعتقلت قبل ايام اثر دخولها فندقا في طرابلس ينزل فيه صحافيون اجانب مناشدة اياهم مساعدتها بعدما قالت إن عددا من جنود الرئيس الليبي معمر القذافي تناوبوا على اغتصابها.
وقال الناطق باسم الحكومة الليبية موسى ابراهيم انه «افرج عن العبيدي ولكن النيابة تحقق معها حول ملابسات القضية، فهي قضية جنائية وليست قضية سياسية»،
واضاف ان «الطرف الثاني اي افراد من الجيش الليبي اتهمتهم باغتصابها، رفعوا ضدها قضية قذف وتشهير وبالتالي النيابة لا زالت تحقق في هذه القضية خاصة وانها رفضت الخضوع لفحص الطب الشرعي للتأكد من صدق اقوالها بانها تعرضت لاغتصاب».
وكان نائب وزير الخارجية الليبي خالد الكعيم كشف النقاب عن اعتقال نجل احد كبار ضباط الشرطة الليبيين بتهمة التورط مع أربعة اشخاص آخرين في حادث اغتصاب العبيدي، مضيفا في تصريحات ادلى بها الى شبكة «سكاي نيوز» الاخبارية البريطانية «ان تحقيقات جنائية تجري مع المتورطين في هذه الجريمة التي ارتكبت بحق السيدة إيمان العبيدي... وان الاعتداء الجنسي المزعوم عليها وقع عندما ذهبت للقاء معد سلفا مع احد الجناة».
واعتـرف الكعيم بان افراد الامن اساءوا التعامل مع الحادث وانه «ما كان يتعين على أفراده سحب اية اسلحة على السيدة».
وكانت العبيدي دخلت فندق «ريكسوس» في العاصمة الليبية مناشدة الصحافيين مساعدتها وهي تكشف عن ساقيها لتريهم آثار كدمات وجروح مؤكدة انها تعرضت للتعذيب والاغتصاب على ايدي رجال النظام.
وقالت العبيدي والدموع تنهمر من عينيها انها تعرضت للاغتصاب «المتكرر» على ايدي رجال «كتائب القذافي»، مشيرة الى انها اعتقلت عند نقطة تفتيش في طرابلس لانها من ابناء بنغازي.