الضفة الغربية – الرسالة نت
أكدت الكتلة السلامية في جامعات ومعاهد الضفة الغربية، أن الممارسات القمعية الوحشية التي تقوم بها أجهزة الرئيس المنتهية ولايته محمود عباس ضد طلبة الجامعات والمواطنين، ما هي إلا دليل قاطع على عمليات غسل الأدمغة التي أجراها دايتون وضباطه لعصابات الأجهزة في الضفة.
وقالت الكتلة الإسلامية في بيان وصل نسخة منه " للرسالة نت " عقََّبت فيه على حادثة اقتحام تلك الأجهزة لمصليات الطلبة في جامعة البوليتكنك في الخليل، قبيل وصول عباس للمحافظة وتشديد الإجراءات الأمنية في الجامعات:"ما زالت الهجمة الفتحاوية ضدّ جامعات الضفة مستمرة، ولم تتوقف عند عمليات الاختطاف والاستدعاء التي تستهدف طلبة وطالبات الكتل الإسلامية في الجامعات، بل بلغ الحال سوءا أن كل الجامعات تحولت إلى مربعات أمنية فتحاوية، الدخول لها والخروج منها، كالدخول لمقرات لقيادات الجيوش الكبرى".
وأضافت الكتلة في بيانها "إنّ ما فعلته أجهزة فتح في جامعة البوليتكنك في الخليل وما تضمنه من اقتحامٍ وتدنيسٍ وتكسيرٍ لمصليات الطالبات، بلغ حدّ دخولهم بأحذيتهم إلى المصليات فعلٌ مشينٌ، يؤكد حقيقة عمليات غسل الأدمغة التي يجريها دايتون وضباطه لعصابات الأجهزة في الضفة من أجل تجريدهم من الدين والتقاليد والأخلاق".
واختتمت الكتلة بيانها بالتأكيد على أن ما تتعرض له الجامعات في الضفة لم يقف عند حدّ التعرض للكتل الإسلامية في الجامعات ومنعها من العمل الطلابي وملاحقة أبنائها وبناتها، بل تعدى ذلك إلى إخضاع الجامعات لخططٍ ممنهجةٍ تهدف إلى زيادة الانحلال والانحراف وإقصاء شريحة الطلاب عن دورها الوطني والديني الذي لعبته طيلة العقود الماضية".
يذكر أن أجهزة عباس اقتحمت قبل يومين مبنى البوليتكنك في مدينة الخليل، واحتجزت جميع الطلبة في الساحة الرئيسية للجامعة بعد أن عاثت فسادا في مصليات الطلبة والطالبات، وأجبرت الهيئة التدريسية على إلغاء المحاضرات والامتحانات، لإجبار الطلبة على حضور كلمة عباس أثناء زيارته للجامعة.