غزة - الرسالة نت
يعاني التجار والمواطنين على مدار سنوات الحصار الخمسة من الأزمات المتتالية في السيولة النقدية في الأسواق والبنوك، ومن تبادل الأدوار في اختفاء العملة بين الدولار والشيكل والدينار, وتذبذب أسعار صرف العملة في الأسواق واختلافها عن الأسعار الرسمية.
وأكد د. ماهر الطباع -مسؤول العلاقات العامة في الغرفة التجارية بغزة- أن الأزمة الحقيقية التي يعاني منها التجار وأصحاب المحلات والمواطنون هي اختفاء الفكة من الأسواق قبل مواسم الأعياد, "ويتسبب النقص الحاد في الفكة بخسائر مادية جسيمة للتجار الصغار لإخفاق عمليات البيع لسبب نقص الفكة".
كما يتسبب النقص الحاد في الفكه في قطاع غزة بأزمة حادة في المواصلات مما دفع بالكثير من الركاب إلى المشي على الأقدام للوصول إلى محطاتهم المختلفة أو الحد من التنقل.
وتنهي أزمة الفكة في القطاع بعد ظهيرة اليوم الأول من أيام العيد وذلك بعد إفراج المواطنين عن الفكه الموجودة معهم في المعايدات.
وأكد الطباع أن فروع البنوك في قطاع غزة تشهد إقبالا كبيرا من التجار والمواطنين الذين يطلبون بتزويدهم بمبالغ متفاوتة من الفكة, "ولا ينجح الكثيرون في الحصول عليها نتيجة عدم توافرها بكميات مناسبة".
وتفرض (إسرائيل) قيودا مشددة على نقل الأموال من قطاع غزة وإليه مما يتسبب بأزمة السيولة وفقدان العملات المختلفة.