انتاب مؤيدو مرشح الرئاسة الفريق أحمد شفيق حالة من الصدمة، وتعالت أصوات العويل والصراخ من أمام مقر حملته بالدقي، بعد فوز منافسه من الإخوان الدكتور محمد مرسي برئاسة الجمهورية المصرية.
ولأول مرة يردد مؤيدو شفيق هتافات تطالب بإسقاط حكم العسكر والقضاء.
وفي ظل هذا "الوضع المأسوي" أطلق أحد المؤيدين النار على ’’بوستر’’ لمحمد مرسي في موقع قريب من مقر الحملة.
فيما خرج بعض أعضاء الحملة من المقر واستقلوا أحد السيارات وأسرعوا بالمغادرة دون التحدث إلى أي من المتواجدين في محيط الحملة, وتواجدت الشرطة بكثافة أمام مقر الحملة تحسبا لحدوث أي اشتباكات.