مصر.. أبناء مرسي يرفضون الانتقال للقصر الرئاسي‏

الرسالة نت-وكالات

رفض أبناء الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي الانتقال للعيش في القصر الجمهوري، مشيرين إلى أنهم سيواصلون حياتهم المعتادة بعد فوز والدهم بالرئاسة.

وقال أسامة، الابن الأوسط لمرسي، في تصريح لصحيفة المصري اليوم: "لا أعتقد أنني قد أعيش فيه؛ لأنه مكان عمل، لكننا يمكن أن نشتري منزلاً كبيراً، لأن الشقة التي يقيم فيها الوالد في التجمع الخامس بالإيجار".

وأوضح أسامة، الذي يمتلك مكتبًا للمحاماة في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، أنه سيواصل حياته المعتادة حتى بعد فوز والده بالرئاسة في مكتبه بالزقازيق، وسيقيم من وقت لآخر مع أسرته بالقاهرة، وهو ما كان يفعله قبل ذلك. كما نقلت وكالة "أنباء الأناضول".

وأضاف "القصر الرئاسي مكان للعمل، وليس للإقامة، فضلا عن أنني مرتبط بمدينة الزقازيق وسأظل مقيمًا بها، والأهالي هنا يتعاملون معي بشكل عادى، رغم أنهم سعداء جدا بفوز والدي، وأنا كمواطن عادي أشاركهم فرحتهم".

أما أحمد ابنه الأكبر الذي يعمل طبيبًا في محافظة الإحساء بالمملكة العربية السعودية، قال في حوار لصحيفة الحياة: إنه لا يفكر في ترك عمله بالسعودية، مشددا حرصه على المواصلة مع زملائه من الأطباء والفنيين والإداريين الذين عاش معهم أياما جميلة، ولم يلق منهم إلا كل الاحترام والتقدير طوال ثلاث سنوات قضاها في المستشفى، حيث بدأ عمله في المملكة، ولم يتغير موقعه.

وأشار أحمد إلى أنه عاش وقتاً حرجاً خلال فترتي السباق الرئاسي، وإعلان النتائج، بسبب المكالمات التي انهالت عليه للتهنئة، مشيراً إلى "توجيهات منعته من التحدث إلى أي شخص".

ويعاني أبناء الرئيس الجديد ضريبة الشهرة والسلطة أقلها الحرمان من رفقة الأب، تقول شيماء، الحاصلة على بكالوريوس علوم من جامعة الزقازيق، والمتزوجة من طبيب وأستاذ جامعي لصحيفة المصري اليوم: لم أر والدي منذ أكثر من 3 أسابيع، لكنه كان دائم الاتصال للاطمئنان عليّ وأطفالي وزوجي.

وأصغر الأبناء هما عمر حاصل على بكالوريوس تجارة ولا توجد معلومات كثيرة متوفرة عنه، وعبدالله لازال طالبا في الثانوية العامة ويقيم في الزقازيق حيث مدرسته.