حمّلت حركة المقاومة الاسلامية حماس سلطة رام الله المسؤولية الكاملة عن اعتقال الاحتلال (الاسرائيلي) للأسير طه شلالدة, بعد مداهمة منزله في مدينة الخليل بالضفة المحتلة خلال الساعات الأولى من فجر الأربعاء.
وقال د. سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة في مؤتمر صحفي عقدته الكتلة الاسلامية بغزة احتجاجاً على الاعتقال السياسي :" إن اعتقال شلالدة من قبل الاحتلال بعد يومين من الافراج عنه من سجون السلطة يعدّ مؤشراً واضحاً على تواطئها مع (إسرائيل).
وأضاف أن تلك الخطوة تدلل على استمرار التنسيق الأمني والتعاون المشترك بين الاحتلال (الاسرائيلي) والسلطة في رام الله, داعياً إلى وقفه على الفور باعتباره خروجاً عن الصف الوطني.
وحمّل أبو زهري السلطة وأجهزة الأمن التابعة لها المسؤولية الكاملة عن كل الاعتقالات في صفوف الأسرى من أبناء حماس الخارجين من سجون السلطة, على اعتبار أنهم وراء تعريف الاحتلال بالمعلومات عنهم.
وأكد الناطق باسم حماس أن استمرار الاعتقالات السياسية يهدد المصالحة "تهديداً مباشراً, مطالباً الأطراف المعنية بضرورة التدخل لانهائه ودعوة السلطة للتقيّد باتفاق 20 مايو/آيار الذي حدد التزامات كلا الطرفين.
وكان جهاز مخابرات الخليل قد اعتقل شلالدة منذ 15 شهراً أعلن خلالها الاضراب عن الطعام الذي استمر أكثر من عشرة أيام قبل الافراج عنه, ليعتقله الاحتلال (الاسرائيلي) بعد يومين من الافراج عنه.