مسـيحيو غـزة: تجـار ذهـب وخيّـرون وفقـراء

غزة-الرسالة نت

يعيش في قطاع غزة حوالي 3500 مسيحي، يعملون في قطاعات متعددة ولعل أبرزها التجارة والعـقارات ومحطــات الوقود، وهم يحتكرون -إلى حد كبير- تجارة الذهب في القطــاع، حيــث إن معظم المصانع والورش الصغيرة والمحال في ســوق بيع الذهب في وسط مدينة غزة مملوكة لمسيحيين.

وينتمي نحو 2500 مسيحي من مسيحيي غزة إلى الطائفة الأرثوذكسية ومرجعيتهم القدس، أما الباقون فهم من الكاثوليك، ولديهم خمس مدارس، كما أنهم يتمركزون سكنياً في مناطق محددة: غزة القديمة، حارة الزيتون، ومخيم الشاطئ للاجئين.

ومن أشهر العائلات المسيحية في القطاع عائلة الترزي التي تمتلك عدة محطات وقود منتشرة في مدينة غزة وشمالها، وعائلة عياد المشهورة بتجارة المجوهرات، وعائلة الطويل، التي تنحدر منها أرملة الرئيس الراحل ياسر عرفات - وعائلات الصايغ والجهشان وغطاس.

وفي عهد عرفات، كان مسيحيو غزة من المحظوظين برعايته، حيث كان يصرف لفقرائهم المساعدات المالية، ويتكفل بتكاليف نقلهم في الأعياد المسيحية إلى مدينتي القدس وبيت لحم.

وكسرت حركة حماس خوف المجتمع المسيحي في غزة عندما سيطرت على القطاع، إذ تقاربت مع هذا المجتمع بشكل كبير، واهتمت حماس بإبراز مسؤولي الطائفة في مقدمة المدعوين لاحتفالاتها، كما أنها رشحت مسيحياً على قائمتها في الانتخابات التشريعية في العام 2006.

ولمسيحيي غزة مؤسسات خيرية وصحية وتعليمية تقدم خدماتها للمسلمين والمسيحيين على حد سواء.

نقلا عن السفير اللبنانية