اقتحمت مجموعات من المستوطنين "الإسرائيليين" صباح الخميس المسجد الأقصى المبارك وأدت طقوساً تلمودية داخل باحات المسجد في القدس المحتلة.
وقال فخري أبو ذياب رئيس لجنة الدفاع عن حي البستان لـ"الرسالة نت"، الخميس:" إن قوات الاحتلال منعت دخول المصلين للمسجد وفرضت اجراءات أمنية مشددة في المدينة ونشرت الحواجز العسكرية وأغلقت المناطق المحيط بالمسجد لتمهيد الأجواء للمستوطنين"، مضيفاً أنه يصعب الوصول للأقصى بسبب تلك الإجراءات.
وأضاف أبو ذياب أن المدينة المقدسة تشهد توتراً في أعقاب الاقتحام من قبل نحو 50 مستوطنا وسط تحليق للطائرات العمودية "الاسرائيلية".
ونقلت صحيفة "مكور ريشون" الاستيطانية في وقت سابق عن عضو الكنيست "الاسرائيلي" زئيب الكين من حزب الليكود، قوله انه سيعمل لتقسيم المسجد الاقصى والسماح لدخول اليهود إلى باحات المسجد في أيام محددة كما هو متبع في المسجد الإبراهيمي في الخليل.
وحذر أبو ذياب من تكرار تدنيس المسجد الأقصى وتصعيد وتيرة الاقتحامات وفرض سياسة الأمر الواقع في ظل أعياد المظلة اليهودية.
واستهجن أبو ذياب السبات الذي يعيشه الشارع الفلسطيني والعربي مما يحدث في المدينة.
وأكد أن الاحتلال بدأ في مخطط تقسيم المسجد الاقصى من خلال إعطاء وقت محدد للمستوطنين لدخول المسجد.
وطالب المؤسسات الحقوقية والإسلامية وجامعة الدول العربية إلى أخذ دورها في حماية المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية.
ودعا أهالي مدينة القدس والاراضي المحتلة عام 48والضفة المحتلة لشد الرحال والزحف نحو المسجد الاقصى وحمايته ومنع أية محاولة صهيونية لاقتحامه.