الدوري الإسباني

فيديو.. تبديلات مورينيو "المجنونة" تقود الريال للفوز

فرحة لاعبي ريال مدريد
فرحة لاعبي ريال مدريد

الرسالة نت - وكالات

قاد البرتغالي جوزيه مورينيو بفضل تبديلاته التكتيكية "المجنونة" فريقه ريال مدريد لمتابعة أدائه الجيد في الفترة الأخيرة واغتنام النقاط الثلاث من مستضيفه ريال بلد الوليد بعدما هزمه (3-2) مساء السبت، ضمن المرحلة الخامسة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وبدأ ريال مدريد مهاجما منذ الدقائق الأولى للمباراة وحاول مرتين من خلال البرتغالي كريستيانو رونالدو وخوسيه كاليخون، لكن بلد الوليد فاجأ ضيفه بهدفٍ مباغت في الدقيقة 8 عندما وصلت كرة للأنغولي مانوتشو كونتشالفيز من كرة تائهة في منطقة جزاء ريال مدريد.

وبعد 5 دقائق فقط استثمر كاليخون خطأ فادحا من دفاع بلد الوليد ومرّر كرة على طبق من ذهب للفرنسي كريم بنزيما الذي سجّل التعادل لفريقه واضعا هدفه الثالث هذا الموسم.

وعاد مانوتشو ليمنح الأفضلية لفريقه عندما ارتقى إلى كرة مرفوعة من ركنية نفذها الألماني باتريك إبريت وسط غياب الرقابة الدفاعية (22)، وكاد كاليخون أن يعيد فريقه إلى المباراة بعد الهدف بدقيقة إثر خطأ دفاعي جعله ينفرد بالحارس الفنزويلي دانيال هيرنانديز إلا أنّ صاحب الـ25 عاما أخفق في إيداع الكرة المرمى.

ومارس رونالدو هوايته بالتسديد البعيد (30) لكن هيرنانديز أبعد الكرة بأطراف أصابعه، ليبقي النتيجة على حالها.

وكثّف الفريق الملكي من هجماته رغبة بالتعديل لكن التكتل الدفاعي في المناطق الخلفية جعل النتيجة تبقى على حالها حتى الدقيقة 45 التي شهدت فاصلا مهاريا رائعا من الألماني مسعود أوزيل الذي تبادل الكرة مع بنزيما قبل أن يضعها في المرمى مانحا فريقه هدف التعادل.

وجازف البرتغالي جوزيه مورنيو مدرب ريال مدريد في بداية الشوط الثاني مبكّرا عندما أشرك الأرجنتيني آنخيل دي ماريا بدلا من ناتشو فيرنانديز, وأعاد كاليخون كجناح دفاعي أيسر، وهو الأمر الذي سمح لفريقه بتقديم أداء هجومي أفضل وتهديد المرمى بأكثر من ثلاث كرات خطرة في الدقائق العشرة الأولى.

وحاول أوسكار غونزاليس مرتين بدقيقة واحدة أن يخطف التقدم للمرة الثالثة لفريقه فكانت كرته الأولى خارج الأخشاب وتكفّل إيكر كاسياس بإبعاد الثانية (59).

وأجرى مورينيو تبديل قد يوصف بـ(المجنون) عندما أشرك الكرواتي لوكا مودريتش بدلا من الجناح الدفاعي الآخر ألفارو أربيلوا، فأثمر عن فرصة هدف محقق لدي ماريا (أبعد تسديدته الحارس 63)، ومن ثمّ هدف التقدم والذي ألغي بداعي التسلل على سيرجيو راموس بعدها بدقيقة.

ورسم أوزيل البهجة على وجه مدربه للمرة الأولى في المباراة عندما وضع كرة (بحرفنة) في الزاوية اليسرى للحارس من ضربة حرة مباشرة مانحا فريقه الهدف الثالث (73).

واستمر الأداء متوازنا فيما تبقى من وقت مع خطورة أكبر من جانب الفريق الضيف إلا أنّ النتيجة لم تشهد أيّ تعديل, ويحقق ريال مدريد فوزه الثاني على التوالي في الدوري والرابع في جميع المسابقات.

وبهذه النتيجة عزز ريال مدريد مركزه الثالث برصيد 32 نقطة, وبفارق نقطتين عن أتلتيكو مدريد الثاني وثماني نقاط عن برشلونة المتصدر، في حين بقي ريال بلد الوليد في المركز السابع مؤقتا بـ 21 نقطة.

ملقا يستعيد التوازن

واستعاد ملقا الذي شهد نتائج متناقضة في مبارياته الأخيرة توازنه من بوابة ضيفه غرناطة بعدما تغلّب عليه بنتيجة (4-0).

وافتتح خواكين التسجيل لفريقه بعد أن وصلته كرة من الأرجنتيني خافيير سافيولا (27) وبعد 5 دقائق عاد الأخير ليضيف الهدف الثاني لفريقه والخامس له هذا الموسم.

وفي الشوط الثاني عزّز إيغناسيو كاماتشو تقدّم فريقه عندما أضاف الهدف الثالث قبل ربع ساعة من نهاية المباراة، قبل أن يختتم الباراغوياني روكي سانتا كروز رباعية فريقه في الدقيقة 85.

وبهذا الفوز أصبح ملقا رابعا مؤقتا, بفارق الأهداف عن ريال بيتيس بـ 25 نقطة، فيما استمرت معاناة غرناطة في المركز الثامن عشر مؤقتا بـ (12 نقطة).

خيتافي يتعادل مع سوسيداد

وسقط خيتافي في فخ التعادل مع مستضيفه ريال سوسيداد (1-1).

وتأخر خيتافي الذي أصبح في المركز السادس مؤقتا بـ23 نقطة في التسجيل حتى الدقيقة 86 بواسطة لاعبه آنخيل لافيتا، إلا أنّ ريال سوسيداد الذي صار ثامنا مؤقتا (21 نقطة) تمكّن من التعديل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع عن طريق كارلوس مارتينيز.