قتلى وعشرات الإصابات باشتباكات في مصر

 الشرطة المصرية أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق أنصار مرسي
الشرطة المصرية أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق أنصار مرسي

القاهرة- الرسالة نت

فضّت الشرطة المصرية مساء الاثنين، بالقوة تظاهرة لعشرات من أنصار الرئيس محمد مرسي بعد قطعهم جسر 6 أكتوبر الرئيسي في منطقة رمسيس وسط العاصمة القاهرة؛ ما أدى إلى سقوط 7 قتلى وإصابة أكثر من 261 آخرين بينهم عدة حالات خطيرة.

وقطع العشرات من أنصار مرسي جسر 6 أكتوبر الذي يربط أجزاء كبيرة من العاصمة في الاتجاهين في منطقة رمسيس الحيوية.

ووضع المتظاهرون الغاضبون حواجز حديدية وحجارة في منتصف الطريق، مما شل حركة المرور تماما وجعل عشرات السيارات تتراجع في الاتجاهين وسط حالة من الغضب العارم للمواطنين.

وحمّل العديد من المتظاهرين صورًا للرئيس محمد مرسي، ورددوا شعارات مؤيدة له، كما أدى بعضهم الصلاة على الجسر.

وعلى الإثر، وصلت مدرعات للشرطة وسيارات لقوات مكافحة الشغب لفض التظاهرة.

وقال ضابط شرطة "إن قوات الأمن تلقت أوامر واضحة بفض أي تظاهرة تعرقل حركة المرور وتعطل مصالح المواطنين".

ومن فوق مدرعة للشرطة وعبر مكبر للصوت، طالب نقيب شرطة المتظاهرين بفتح الطريق مرتين قبل إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن قوات الشرطة أطلقت قنابل الغاز على مسيرة لأنصار مرسي من فوق جسر 6 أكتوبر أعلى ميدان رمسيس ونجحت في تفريقهم، لكن شاهدا قال لرويترز "إن الشرطة واصلت إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل متقطع على مئات من مؤيدي مرسي".

وأضاف أن مؤيدي الرئيس أشعلوا النار في إطارات السيارات والقمامة في ميدان رمسيس الذي توقف المرور تماما فيه.

وأسفرت الاشتباكات عن إصابة 12 شخصًا بجروح، حسبما أفاد محمد سلطان نائب رئيس هيئة الإسعاف الذي لم يحدد هوية المصابين.

وكانت صفحات إلكترونية مؤيدة للرئيس مرسي دعت إلى تظاهرات ومسيرات في عموم أنحاء البلاد أطلقت عليها اسم "مليونية الصمود"، وهددت بشل الطرق الرئيسية بالقاهرة لممارسة مزيد من الضغط على الجيش المصري لإعادة مرسي للحكم.

وكان الجيش عزل مرسي في الثالث من يوليو/تموز الجاري عقب احتجاجات، وقد قدم الجيش خارطة مستقبل تضمنت تعيين رئيس المحكمة الدستورية المستشار عدلي منصور رئيسا مؤقتا للبلاد.

الجزيرة نت

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي