الرسالة نت – وكالات
قررت سلطات الاحتلال الصهيوني فرض طوق أمني شامل على الأراضي الفلسطينية، اعتباراً من منتصف ليل الخميس/ الجمعة وحتى الأول من شهر آذار (مارس) المقبل، أي لمدة ثلاثة أيام، بزعم حلول الأعياد اليهودية، وخشية وقوع عمليات استشهادية فلسطينية.
وذكرت وسائل الإعلام العبرية، مساء الخميس (25-2)، أن قيادة جيش الاحتلال قررت فرض طوق أمني شامل على الأراضي الفلسطينية، بمناسبة حلول عيد "بوريم" (المساخر)، في ظل ورود إنذارات باحتمال وقوع عمليات استشهادية فلسطينية ضد أهداف صهيونية.
وقالت إن وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك اتخذ القرار بفرض الطوق الأمني، الذي سيستمر حتى يوم الأحد المقبل، "بعد جلسة لتقييم الأوضاع عقدها اليوم مع مسؤولين في الدوائر الأمنية المختلفة".
وفي السياق ذاته؛ أفادت الإذاعة العبرية في نشرتها المسائية أن قوات الجيش والشرطة قررت تعزيز قواتهما في مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية المحتلة غداً، لا سيما بعد صلاة الجمعة خشية خروج مسيرات غاضبة احتجاجاً على ضم المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح إلى قائمة ما يسمى "التراث اليهودي".