وزراء صهاينة يرفضون الرضوخ للمطالب الامريكية

القدس المحتلة – الرسالة نت

سارع وزراء حكومة الاحتلال لإطلاق التصريحات قبيل وصول نتنياهو الى الكيان والاجتماع المنتظر للسباعية، حيث اتفق وزراء اليمين الثبات في الموقف وعدم الرضوخ للضغط الامريكي، وتثبيت مواقف "نتنياهو".

وبحسب ما نشرت المواقع العبرية اليوم اثر الاعلان عن بعض النقاط التي طلبها الرئيس الامريكي من نتنياهو في الاجتماع الاخير، سارع وزير الداخلية الصهيوني ايلي ايشاي، الذي تسبب بالأزمة الاخيرة مع أمريكا حسب ادعاء نتنياهو، الى التأكيد على موقفه السابق.

وأكد ايشاي أنه لن يكون ولا بأي شكل من الاشكال تجميد للبناء في القدس، والحديث عن هذا الموضوع مجرد مضيعة للوقت لان البناء سوف يستمر، لان القدس عاصمة لإسرائيل ولن نتنازل عن ذلك.

وذكرت تلك المواقع تصريحات لنائب رئيس الوزراء سيلفان شالوم الذي اعتبر أن الضغط الامريكي على الحكومة الاسرائيلية لن يعطي النتائج التي تريدها امريكا، لأن المطلوب اجراء الحوار والتفاهم لأن "اسرائيل" معنية باستمرار العلاقة مع الولايات المتحدة وكل لقاء يعتبر مهما جداً.

وطالب أن يكون ذلك على أرضية ايجاد الفهم المشترك وتفهم مصالح الطرف الاخر، والأمر الأهم أن استمرار الضغط قد يؤدي الى نتائج عكسية، لذلك نحن بحاجه الى تفهم وحوار.

بدوره، اعتبر الوزير دانيال هاركوفيتش ان نتنياهو يدافع عن مصالح الاحتلال، ويجب عدم الرضوخ إلى المطالب الامريكية والضغط المستمر للتنازل عن مصالح أساسية لإسرائيل، وبنفس الوقت أكد أنه ليس من مصلحة الكيان استمرار الخلاف مع الادارة الامريكية.

وتابع:" لا يوجد في اسرائيل نوايا لتوتير العلاقات مع اكبر اصدقائنا في العالم امريكا، ويجب دعم رئيس الوزراء نتنياهو لأنه يدافع عن مصالح الكيان"، موضحاً أن هذه الحكومة ليست حكومة يسار وان البناء في القدس سوف يستمر ولن يكون هناك تجميد للبناء ولا وقف داخل عاصمة الاحتلال، حسب زعمه.

وأضاف الوزير هاركوفيتش يجب عدم الوصول الى مرحلة نغلق بها الكنيست الاسرائيلي، ونعطي المفاتيح للرئيس الامريكي اوباما لكي يقرر عن حكومة "اسرائيل"، أنا لا اقول هذا الكلام لمجرد الدعاية والإعلام، ولكن يجب القول للإدارة الامريكية لا وبشكل واضح، ان تفهم انه يوجد في اسرائيل خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها وسوف يحترمون هذا الموقف.

فيما أكد وزراء آخرين على نفس الموقف وانه يجب وضع خطوط حمراء امام الادارة الامريكية لكي لا تتجاوزها، ومن المتوقع ان يكون اجتماع السباعية مساء اليوم ساخنا لأنه حتى الان لم تظهر تصريحات لوزراء اكثر تطرف في حكومة نتنياهو.