أكدَّ القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ماجد أبو قطيش، أنَّ استمرار إغلاق المسجد الأقصى لليوم الرابع على التوالي، ومنع المصلين من أداء شعائرهم في شهر رمضان المبارك، يمثل عدواناً وحرباً دينية على حرية العبادة وعلى قدسية المسجد الأقصى المبارك وشعائر المسلمين.
وحذر "أبو قطيش" في تصريحات صحفية تابعتها "الرسالة نت"، من خطوة سياسات الاحتلال الممنهجة التي تستهدف فرض واقع جديد في الأقصى، وتكريس السيطرة الكاملة عليه تحت حجج وذرائع أمنية.
وشدد أنَّ هذه الإجراءات تشكل استفزازاً لمشاعر الفلسطينيين، ومحاولة لكسر حالة الرباط والصمود في أقدس البقاع.
ويتزامن ذلك مع تشديد الاحتلال للحواجز العسكرية وإغلاق مداخل المدن والبلدات في الضفة الغربية؛ لمنع حركة المواطنين وتوافد المصلين للأقصى، بحسب "أبو قطيش".
ودعا القيادي في حماس إلى تعزيز التمسك بحقهم في الصلاة في الأقصى وشد الرحال إليه، وتكثيف الحضور في مدينة القدس.
وجدد دعوته للأمة العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتها في الدفاع عن أولى القبلتين.
ويواصل جيش الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك في وجه المرابطين والمصلين، منذ أربعة أيام على التوالي، حيث أجبر المصلين على مغادرته، كما منعت أداء صلاتي العشاء والتراويح فيه.
ويأتي إغلاق المسجد الأقصى، بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال فرض إغلاق على الضفة الغربية، واستمرار الإغلاق على قطاع غزة، بعد ساعات من هجوم واسع شنته "إسرائيل" والولايات المتحدة على إيران.