نتيجة حملات المقاطعة

(إسرائيل) تخشى أن تصبح منبوذة عالميا

صورة "أرشيفية"
صورة "أرشيفية"

الرسالة نت-نور الدين صالح

 لا تزال بعض الدول الأوروبية تدعم انتفاضة القدس الجارية في الضفة المحتلة، من خلال حملات مقاطعة منتجات وبضائع الاحتلال (الإسرائيلي) ووسمها في الأسواق الاوروبية.

وبات واضحاً أن تلك الحملات حققت نجاحات مهمة في دعم الانتفاضة، خاصة أنها لاقت رواجاً وتفاعلاً كبيراً من الشارع الاوروبي، وذلك بعد انخراط فئات كبيرة من المهندسين وغيرهم فيها.

وما يظهر نجاحها أيضا أن (إسرائيل) راحت تلهث وراء تلك الدول في محاولة منها لمنع الحملة، من أجل الحفاظ على علاقاتها الدبلوماسية مع تلك الدول.

وهذا ما أكده مسؤول الاعلام والاتصال بمكتب الاتحاد الاوروبي في القدس شادي عثمان، مشيرا إلى أن تلك الحملات والخطوات التي اتخذها الاتحاد الاوروبي "قانونية وفنية".

ومع انطلاق الحملة سارعت (إسرائيل) لتشكيل لجنة خاصة ووضعت لها ميزانية تصل إلى 20 مليون شيكل، لمواجهاتها والتعامل معها.

مقاومة (إسرائيل)

وتعتبر حملات المقاطعة للمنتجات (الإسرائيلية) إحدى وسائل المقاومة التي تمارسها الدول المساندة للقضية الفلسطينية وانتفاضة القدس ضد الاحتلال.

ويقول د. مشير عامر المختص في الشأن الدولي، (إسرائيل) اصبحت تحظى بسمعة سيئة في الدول الاوروبية، خاصة بعد ارتكابها جرائم ضد الفلسطينيين وكان اخرها في الانتفاضة الجارية".

ويوضح عامر أن الشارع الاوروبي بات يعرف الوجه الحقيقي لـ (إسرائيل) وما ترتكبه بحق الفلسطينيين "لذلك باتت حملات المقاطعة وسيلة مقاومة للضغط عليها".

(إسرائيل) تخشى نزع الشرعية عنها، وأن تصبح دولة منبوذة عالمياً، نتيجة تنامي حملات المقاطعة الداعمة لانتفاضة القدس، وفق عامر.

ويؤكد ذلك تقرير (إسرائيلي)، كشف اعتراف وزارة خارجية الاحتلال، بعجزها عن مواجهة تلك الحملات، واستخدامها كل الوسائل السياسية والقضائية لمكافحتها.

كما ذكر التقرير أن (إسرائيل) تمارس ضغوطاً على حكومات أوروبية لوقف حملات المقاطعة الحالية الآخذة بالتزايد أكثر في ظل استمرار الانتفاضة.

وبالمجمل فإن مقاطعة المنتجات (الإسرائيلية) باتت تهدد علاقة (إسرائيل) بالدول الاوروبية، ولربما تصل لمرحلة طردها من الساحة الدولية، إذا استمرت تلك الحملات على وتيرتها التصاعدية

ويشار إلى أن البنك الدولي أصدر تقريراً مهما اثبت فيه انخفاض الصادرات (الإسرائيلية) في الدول الأوروبية بنسبة 24% خلال الربع الأول من العام الجاري 2015، مقارنة مع العام الماضي.

وكان الاتحاد الاوروبي قد أصدر قرارا بوضع وسم على منتجات المستوطنات (الإسرائيلية) في الأسوق الاوروبية والدولية، والذي لاقى ترحيب كثير من الدول، وهو ما آثار حفيظة صناع القرار داخل (إسرائيل).

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير