الرفاعي: التنسيق الأمني أثّر على المقاومة بالضفة

الرفاعي: التنسيق الأمني أثّر على المقاومة المسلحة بالضفة
الرفاعي: التنسيق الأمني أثّر على المقاومة المسلحة بالضفة

الرسالة نت- محمود هنية

أكدّ أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ان الحركة لا تزال في مربع المقاومة التي تدرك خطوة و الكيان، وفي طليعة العاملين على اقتلاع الكيان الإسرائيلي الذي يعتبر ثكنة عسكرية للمشروع الغربي في المنطقة.

وقال الرفاعي في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، من بيروت، في ذكرى انطلاقة حركة الجهاد التاسعة والعشرين، إن مهمة المقاومة أن تبقى في طليعة مواجهة المشروع الإسرائيلي، وإنقاذ ما تبقى من وعي الامة تجاه ادراك خطورة الكيان، مشددًا على ضرورة توحيد كل الطاقات لاجل ذلك.

وشدد على أن انتفاضة القدس، شكلت مفاجأة لكل المراهنين بتعب الشعب الفلسطيني، وعبرت بشكل واضح عن قوة وصلابة هذا الشعب وقدرته على مواجهة كل محاولات تسوية القضية.

وأضاف الرفاعي  أن الانتفاضة غيرت الكثير من المعادلات في المنطقة واعادت الاعتبار للقضية، وقدمت بريق امل للمنطقة، وأثبتت ان المقاومة لديها القدرة على مواصلة الطريق.

وأشار الى ان الانتفاضة تصاعدت رغم سياسة الإرهاب الإسرائيلي والتنسيق الأمني التي تمارسها امن السلطة، مشيرا الى ان تطور آليات الانتفاضة مرهون بحجم التحديات الراهنة، متابعا" المعركة كبيرة وبحاجة لقدرات وتطوير الإمكانيات وهي مسألة مرهونة بتطورات المنطقة"

أما على صعيد المستوى المحلي، فشدد على انه لا يوجد أي حدود يمكنها ان تعيق تقدم المقاومة، التي ستسخر كل امكانياتها في سبيل مقاومة الاحتلال بالضفة وغزة.

وأشار الرفاعي الى ان المقاومة والعمل الاستشهادي في الضفة المحتلة تأثر بفعل سياسة التنسيق الأمني، الذي أثر على قوة المقاومة المسلحة هناك، كما قال.

وأوضح أن حجم التنسيق الأمني التي تقوم به السلطة كبير، مؤكدًا أن سياسة المقاومة ومنهجها قائم على تصعيد دورها ووسائلها في وجه الاحتلال رغم التحديات التي تعترضها، لافتا الى قدرة الفلسطينيين في استحداث وسائل إبداعية بمواجهة الاحتلال من قبيل عمليات الطعن والدهس.

أما في غزة، فأكد القيادي في الجهاد، أن المقاومة معنية في تطور اداءها وأن تبقى مستعدة وجاهزة، منوها الى شكل وكمية القدرات العسكرية مرهون بيد قوى المقاومة الاقدر على صناعة ادواتها القتالية وفق الظروف والمعطيات الخاصة بها.

ونوه إلى أن الى توقيت الحرب على غزة لم يكن يوما في يد المقاومة بل كان في يد الاحتلال الذي يبدأ في شن العدوان على غزة.