الرسالة تكشف تفاصيل المنطقة الأمنية مع الحدود المصرية

الرسالة تكشف تفاصيل المنطقة الأمنية مع الحدود المصرية
الرسالة تكشف تفاصيل المنطقة الأمنية مع الحدود المصرية

الرسالة نت - محمود هنية

 

كشف نعيم الغول رئيس جهاز الامن الوطني الفلسطيني، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالمنطقة العازلة على طول المنطقة الحدودية الفلسطينية المصرية.

وقال الغول في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" إن المنطقة انجز نصفها تقريبًا وهي في عمق داخل الأراضي الفلسطينية بما يتجاوز بين 50- 150 متر.

وذكر الغول أن عمق المنطقة العازلة مرتبطة بمدى احتياجات السكان، وطبقًا لطبيعة المنطقة الجغرافيا، حيث أن المناطق الغربية ستصل فيها نسبة العمق ما بين 250-300 والقريبة من السكان ستصل لمئة تقريبا.

وأضاف الغول أن المنطقة تحتاج لشهر كي يتم الانتهاء من العمل على تسويتها، لكنها ستحتاج لـعدة أدوات وامكانيات كي يتم الانتهاء من بناءها وتشييدها بشكل كامل.

وأوضح أن المشروع بحاجة لاسلاك شائكة سيتم وضعها فوق الجدار الحدودي، وسيكون للجدار بوابات وسيتم العمل وضع أسلاك شائكة فوق الجدار الرملي بارتفاع يصل لـ3 أمتار.

وبيّن أن المنطقة ستتضمن وضع اسلاك شائكة فوق الجدار وبين الجدار والاسفلت وعند الاسفلت كذلك، لضمان منع تهريب المواد المخدرة ومنع دخول الافراد الذين قد يتسببوا في احداث خلل امني لدى الامن القومي المصري او الامن الفلسطيني.

وأكد الغول أنه تم ارسال وفود فنية لاحضار آليات دفع رباعي  للعمل على الحدود في المنطقة الصعبة، واحضار كاميرات وتركيبها والاعتماد على التكنولوجيا على الحدود وتزويد المنطقة بالكهرباء والكاميرات وغرف عمليات، لتكون الأجهزة قادرة على السيطرة التامة في ضبط الحدود.

وذكر أن تنفيذ هذه الإجراءات تأتي في سياق التفاهمات التي جرت بين القيادة السياسية والجانب المصري، ويتم تنفيذ ما جرى التوافق عليه "وهي إجراءات تحظى على رضا الجانب المصري".

وبيّن الغول  أنه سيتم هدم وردم الانفاق الراجعة التي تسبب بخطر كبير داخل الحدود وخارجها واغلاقها بشكل كامل، وفي حال توفرت منطقة تجارية فإن الانفاق الأخرى لن يكون الفلسطينيون بغزة بحاجة لها.

وأشار إلى أنه سيتم ردم واغلاق انفاق مهجورة قد تستغل لعمليات تمس بالامن المشترك".

وأكدّ أن العلاقة بين افراد الامن الفلسطيني في غزة ونظرائهم على الحدود من الجانب المصري إيجابية جدا في المرحلة الراهنة، وهي عكس ما كانت عليه في مراحل سابقة.

وتابع الغول : "هناك قنوات حوار قائمة بين الطرفين، واي تجاوز لاي صياد يتم النداء على قوات الامن الفلسطينية لارجاعه، وانتهى السباب والشتائم، وهناك روح جديدة تسري في العلاقة تسودها الإيجابية".

وأكدّ أن الامن الوطني الفلسطيني هو الجهة الوحيدة المناط بها حماية الحدود، مشيرا الى انه لا يوجد تأكيد على اغلاق معبر رفح ونقله الى مكان اخر لهذه اللحظة.

وشدد الغول على أن ما بذل من جهود خلال عامين كان كافيا الى حد كبير لحفظ الامن المشترك على الحدود، غير ان قلة الإمكانيات ساهمت في تحديد الدور، مؤكدًا أن توفر الإمكانيات المطلوبة ستساعد في تعزيز هذه الجهود.

وأوضح أن الجهود التي يتابعها رئيس قطاع الامن في غزة توفيق ابونعيم شخصيا، ساعدت بإنجاز عمل كبير في المنطقة، وانعكس على إنجازها بشكل سريع.

وجدد تأكيده بأن الشباب العاملين في جهاز الامن الوطني لديهم القدرة الكافية والمؤهلات الكبيرة لحماية حدود وطنهم.

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من حوار