تعقد قيادة السلطة الفلسطينية مساء اليوم الثلاثاء اجتماع طارئ بحضور محمود عباس، لمناقشة التصعيد "الإسرائيلي" في المسجد الأقصى المبارك.
وعلمت "الرسالة نت"، أن الاجتماع كان مقرراً عقده الأربعاء، إلا أن عباس أمر بعقده اليوم وبحضور كافة القيادات الأمنية والسياسية بالضفة المحتلة، لبحث سبل مواجهة التصعيد "الإسرائيلي" الأخير.
وقال قيادي في حركة "فتح" :" الرئيس عباس قد يتجه لخطوات أخرى غير التي اتخذها في السابق والمتعلقة بوقف كل أشكال الاتصال والتنسيق مع الجانب "الإسرائيلي"، وقد يكون من ضمنها التهديد بحل بورقة حل السلطة الفلسطينية رسمياً وتسليم مفاتيحها للاحتلال".
وأضاف:" الرئيس عباس يعيش بحالة يأس كبيرة جراء الردود العربية والإسلامية والدولية الضعيفة تجاه ما يجري بالمسجد الأقصى المبارك، مما قد يدفعه لاتخاذ خطوات أخرى قد تكون صعبة بالنسبة للسلطة الفلسطينية ولكنه مضر لها في هذا الوقت".
وفي نهاية اجتماع للقيادة الفلسطينية في مقر الرئاسة في رام الله الجمعة، كان عباس أعلن تجميد الاتصالات مع دولة الاحتلال وعلى المستويات كافة لحين التزام "إسرائيل" بإلغاء الإجراءات التي تقوم بها ضد شعبنا الفلسطيني عامة ومدينة القدس والمسجد الأقصى خاصة".
وأكد عباس رفض الفلسطينيين "إجراءات سياسية مغلفة بغلاف أمني وهمي تهدف إلى فرض السيطرة على المسجد الأقصى والتهرب من عملية السلام واستحقاقاتها وحرف الصراع من سياسي إلى ديني وتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا".
وتعهد عباس أيضا تخصيص مبلغ 25 مليون دولار، "لتعزيز صمود أهلنا في مدينة القدس من مواطنين ومؤسسات وتجار وغيرهم".