عقدت قيادة حركة المقاومة الاسلامية حماس اجتماعاً طارئاً وهاما مساء اليوم الخميس، مع قادة عدد من الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، بحضور رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية وقائد الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار.
وقدمت الحركة خلال الاجتماع صورة تفصيلية لآخر التحقيقات حول جريمة تفجير موكب رامي الحمد الله وصولاً إلى كشف الجاني والاشتباك الذي حصل صباح اليوم الخميس الذي أودى لاستشهاد اثنين من رجال الأمن ومقتل المطلوب واعتقال اثنين بعد أصابتهما ثم توفي أحدها في المستشفى واعتقال ثالث.
وأكدت قيادة الحركة أن لدى الأجهزة الأمنية وثائق وتفاصيل كاملة لما جرى وأن الأجهزة تواصل استكمالها.
ووعدت قيادة الحركة الفصائل الوطنية بعرض كل تفاصيل الجريمة لشعبنا وقواه السياسية المختلفة، وللعالم كله.
بدورهم أكدوا قادة الفصائل على نعي شهداء الواجب الوطني، وشكروا جهود الأجهزة الأمنية على أدائهم المهني، طالبوا، بسرعة الانتهاء مما تبقى لديها من تفاصيل وتقديم الحقيقة لشعبنا.
وعبر قادة الفصائل على بذلهم كافة الجهود لوقف تداعيات التفجير، وسيواصلون نضالهم لما فيه مصلحة لشعبنا وضرورة ملاحقة كل حالات تجاوز القانون والعبث بجبهتنا الداخلية مهما كانت الجهة التي تقف خلفها.
وشددوا على أنهم يبذلون جهدهم لوقف مثل تداعيات التفجير وأنهم سيواصلون نضالهم لما فيه مصلحة شعبنا وحماية أهلنا في قطاع غزة من ويلات الحصار الظالم المفروض عليه.