القدس المحتلة-الرسالة نت
تصاعدت حدّة التوتر بين وزير الحرب الإسرائيلي، إيهود باراك، ورئيس أركان الجيش الصهيوني ، غابي أشكينازي، وانعكس ذلك في تسريب أقوال أحد أعضاء لجنة (اللواء احتياط غيورا) آيلاند، عن تحميله الجيش مسؤولية «توريط» (إسرائيل) في مهاجمة «أسطول الحرية».
وفي محاولة للتأكيد على عدم مسؤولية القيادة السياسية، نقلت صحيفة «هآرتس»عن عضو اللجنة، أفيف كوخافي، الذي شارك في التحقيق العسكري في الهجوم على الأسطول، قوله إن الجيش «عرض قدراته وقال لنا إنّ هذا سينجح، لكنه في الواقع لم ينجح».
وأوضحت الصحيفة أن أقوال كوخافي جاءت خلال عرض طاقم آيلاند نتائج التحقيق في جلسة سرية للجنة الخارجية والأمن، التابعة للكنيست، عُقدت في تل أبيب في 22 تموز الماضي، أي بعد عشرة أيام من تقديم التقرير إلى أشكينازي.
وفيما رأت «هآرتس» أنه من غير الواضح من هو المصدر الأول الذي يقف وراء عملية التسريب، أثارت هذه العملية عاصفة داخل المؤسسة العسكرية، ودفعت بعض ضباطها إلى القول إن تسريب كلام كوخافي هو عملية «ممنهجة تهدف إلى المسّ بمكانة رئيس الأركان غابي أشكينازي، وتحديداً على خلفية قرار وزير الدفاع اختيار مرشح بديل له قبل نصف سنة من انتهاء ولايته».
ورداً على اتهامهم من جانب بعض الضباط بأنّ هدفهم من التسريب «الكيد لرئيس الأركان»، رأى مقرّبون من باراك أن محاولة توجيه هذه الاتهامات «لا تستند إلى أساس واقعي»، فيما أضاف مصدر أمني آخر إنّ «رجال رئيس الأركان سيفعلون أيّ شيء لاتهام رجال باراك بأيّ عملية تسريب».