مكتوب: الحية: نسير بمسارين وهما رفع الحصار وكف يد الاحتلال عن شعبنا

ارشيفية
ارشيفية

غزة - الرسالة نت

قال نائب قائد حماس في غزة خليل الحية إن حركته تسير في مسارين متوازيين، وهما رفع الحصار عن القطاع، وكف يد الاحتلال عن دماء اهله.

وذكر الحية في لقاء مع قناة الجزيرة القطرية،  إنّ ظروف التهدئة قائمة وهي ممكنة والجهود المبذولة قد تثمر في التوصل اليها؛ "لكن العدوان يجب ان يكف عن شعبنا، ونسير في كلا المسارين لتحقيق الامن وحفظ الدماء والعزة ورفع الحصار".

وفي مسار الجهود الدولية المبذولة لتنفيذ مشاريع انسانية في غزة، بيّن الحية أن هذه الجهود وصلت لمراحل متقدمة.

وبيّن أن هذه التحركات تقودها الأمم المتحدة ومصر، بغية كسر الحصار والى الابد، مضيفًا: " على رأس مطالبنا رفع الحصار والعقوبات التي فرضها عباس للتخفيف عن الشعب الفلسطيني".

اما فيما يتعلق بالتصعيد الاسرائيلي الاخير الذي استهدف مقاومين من كتائب القسام وقبلها استهداف ثلاثة من افراد "الضبط الميداني" على شرق مدينة غزة، أكدّ الحية أن الحساب مع الاحتلال لا يزال مفتوحًا وأن المقاومة لن تمرر جريمة الأمس، ولن تسمح للاحتلال بفرض قواعده كيفما شاء.

وذكر أن هذه الجرائم ترتكب في ضوء الجهود الأممية والمصرية التي تسعى لضبط الهدوء، ليشهد العالم على جرائمه، والمقاومة ستظل حامية لابناء شعبها.

وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن اختراق التفاهمات، " ورسائل عدوانه تثبت انه احتلال لا يوفقه الا الكف مقابل الكف ، ولا يحترم انسانًا ولا اتفاقية، ونحن لن نسمح بذلك، وعلى المراقبين ان ينتهبوا بأننا لسنا لقمة سائعة وسندافع عن ابناء شعبنا".

وأشار إلى أن مسيرات العودة جاءت لمواجهة صفقة القرن، "وثمة من يطالبنا بالتهدئة على منطقة السياج الحدودية".

وحول مستجدات المصالحة والمقترح المصري الاخير، بين أن وفد الحركة الذي غادر القطاع، صباح الأحد، سيلتقي المسؤولين المصريين، محملين بالرد والموقف النهائي للحركة بشأن المقترح المصري وجهود المشاريع الانسانية وفيما يتعلق بالمواجهة مع الاحتلال.

وقال إن مصر قدمت ورقة أولية وافقت عليها الحركة مع ابداء بعض الملاحظات، لكنها تفاجأت بوجود مقترح جديد، مشيرا الى ان حركته عرضت المقترح على الفصائل التي أكدت بدورها على ضرورة تطبيق اتفاق 2011 والالتزام ببنوده.

وذكر الحية أن المصالحة اذا ما اريد لها النجاح، فإنه يجب اعادة بناء المؤسسات الفلسطينية وفق نظام سياسي قائم على قاعدة الوفاق، وتطبيق الاليات التي تؤدي لتنفيذ اتفاقات القاهرة كاملة ضمن رزمة واحدة وبتوقيت موحد في الضفة وغزة، وليس الاعتماد على الانتقائية في تطبيق الملفات.

وشدد على مطلب حركته تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على تنفيذ متطلبات المصالحة، خلافا للحكومة القائمة التي فقدت التوافق عليها في ضوء التعديلات المتكررة عليها بدون توافق وطني.

كما وشدد على ضرورة رفع العقوبات كمدخل لانجاز مصالحة حقيقية.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي