قال أيمن أبو سويرح رئيس بلدية الزوايدة إن بلديته عملت في الآونة الأخيرة على تقديم أجود الخدمات المتاحة للمواطنين وتأديتها على أفضل وجه، مشيرا إلى أنهم يتطلعون ليكون المواطن جزءا من البلدية ويقوم بالتزاماته تجاهها من خلال دفع الرسوم لتقديم خدمات أكثر من ذلك، لاسيما وأنهم يعملون وفق الامكانيات المتاحة.
وذكر أبو سويرح خلال حديثه "للرسالة" أن من أهم انجازاتهم الأخيرة الانفتاح مع المجتمع وتغيير الصورة النمطية عن عمل البلديات.
وعلى مستوى المشاريع التي نفذتها بلديها الزوايدة أشار إلى، أن هناك ثلاثة مشاريع تم انجازها وهم "شارع عمر بن عبد العزيز، وشارع القدس المفتوحة، وشارع أبو ستة" وجميعهم يربطوا بلدة الزوايدة بالمغازي والنصيرات ودير البلح كونهم شوارع حيوية ومهمة، فقد كانت في السابق ترابية ولا تصلح للاستخدام ودخول السيارات لاسيما في فصل الصيف.
ويؤكد أبو سويرح على أن، المشاريع الجديدة أراحت المواطن والطالب، لاسيما أن مياه الصرف كانت دائما تطفح في الشارع مما يعيق حركة الطلبة من وإلى جامعتهم.
ولفت أبو سويرح خلال حديثه إلى أن هناك مشاريع جار العمل عليها مثل الحديقة العامة، وكذلك انشاء شبكة صرف صحي لبعض المناطق، مشيرا إلى أن سيطرتهم على مشكلة المياه بنسبة 70% يعد انجازا كبيرا حيث قل حجم الشكاوى.
وفي ذات السياق أوضح رئيس البلدية أن، المشاريع التي تنفذها تعتمد على صندوق البلديات فقط، فقد توجهوا كثيرا لبعض المؤسسات الدولية لتوفير التمويل لكن قلة الموارد المالية والحصار حال دون ذلك.
وقال أبو سويرح:" في عام 2010 كان عدد سكان الزوايدة 17 ألف نسمة لكن اليوم وصل إلى 24 ألف نسمة حيث أنها باتت منطقة مفتوحة لسكان المخيمات لذا أصبح عليها اقبالا أكثر وبحاجة إلى موارد مالية لتوفير الخدمات كافة للمواطنين فيها".
وبحسب قوله فإن، الزيادة السكانية دفعت البلدية إلى إنشاء سوق شعبي يوم السبت لتلبية احتياجات المواطنين بدلا من ذهابهم إلى الأسواق المجاورة، عدا عن مد شبكات للصرف الصحي لأماكن على حدود البلدة قام بعض السكان بشراء اراض فيها وأسسوا بيوتا وباتوا بحاجة إلى خدمات.
ويؤكد أبو سويرح أنهم عملوا، على إنشاء ملعب خماسي على شاطئ الزوايدة وشق طريق زراعي وتعبيده لتسهيل حركة المواطنين، فكل ذلك بسبب الزيادة السكانية، لافتا في الوقت ذاته إلى حاجتهم إلى مدرسة على الاقل كون الطلبة يتوجهون إلى المخيمات المجاورة للدراسة.
ومن المعروف أن منطقة الزوايدة تكثر فيها الشاليهات التي يصطاف فيها السكان من جميع أنحاء القطاع، الأمر الذي يؤثر على السكان داخلها ويدفعهم لتقديم جملة من الشكاوى، وهنا يقول أبو سويرح:" أثرت الشاليهات على مخزون المياه الجوفية، حيث أصبحت المنطقة الغربية تعاني من شح المياه الأمر الذي نحاول السيطرة عليه".
وأضاف:" كانت تصلنا الكثير من الشكاوى بسبب انزعاج السكان من الأصوات الصادرة عن الشاليهات مما دفعنا إلى منع تأجيرها مساءا وتخفيض سعر الرسوم على أصحابها"، متابعا: وبالنسبة لنظافة الشاليهات فدوما هناك حملات تفتيشية دائمة للبرك وقياس مدى نظافتها فقد تم ايقاف "شاليه" واحد فقط هذا العام بسبب مخالفاته وعدم التزامه بالتعليمات.
وعن تطلعات البلدية في المرحلة المقبلة، ذكر أبو سويرح أنهم يأملون بتعبيد أكبر عدد ممكن من الشوارع كونها تسهل حل كثير من المشاكل كسهولة الوصول إلى المدراس، فتعبيد الطرقات يدفع المستثمرون بالعمل في الزوايدة فكثير منهم يرحلون بسبب وعورة الطرقات، متأملا بتحسين دخل البلدية المالي من خلال التزام المواطنين بتسديد فواتيرهم.
كما ويطمح رئيس بلدية الزوايدة بتحسين الجانب السياحي خاصة وأن المنطقة تمتلك شاطئ بحر مميزا وجار العمل على تطويره من خلال عمل استراحات، عدا عن تشجيع المنطقة الصناعية وتوفير الامكانيات اللازمة خاصة وأن الزوايدة يوجد فيها أكبر مصانع قطاع غزة.