"الشحري" شهيد "الفجر" يلتحق بشقيقه "عبد الله"

صورة من وداع الشهيد الشحري
صورة من وداع الشهيد الشحري

غزة – الرسالة

لم يبرد قلب والدة الشهيد عبد الله الشحري الذي استشهد خلال مسيرات العودة العام الماضي بعد، وتداولت زغاريدها وقتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي أرفقتها بالوعيد في ردها على الاحتلال لتنتقم لابنها ووطنها.

بعد مضي العام على رحيله استيقظت أم الشهيد فجر اليوم على خبر استشهاد ابنها الثاني "أحمد".

خرج سكان "بطن السمين" في خانيونس عن بكرة أبيهم لوداع شهيد الفجر "أحمد" الذي استشهد متأثرا بجراحة التي أصيب بها جراء الاستهداف الإسرائيلي غرب المدينة.

سيارة الإسعاف التي نقلته إلى مجمع ناصر الطبي، كان في استقبالها بعضا من أقارب الشهيد الذين علموا بإصابته لكن أنفاسه بقيت عالقة حتى لفظتها داخل المشفى.

ورغم أن ليلة أمس باتت هادئة، لكن على حين غرة بدأ القصف الإسرائيلي، ليكون من نصيب الشهيد الشحري الارتقاء شهيدا ليلحق بشقيقه "عبد الله".

ووفق ما أوردته وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، فقد استشهد الشاب أحمد الشحري (27 عاماً)، متأثراً بجراح أصيب بها في قصف إسرائيلي بعدة صواريخ، استهدفت مواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وتصدت المضادات الأرضية التابعة للمقاومة الفلسطينية، لطائرات الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن هناك خسائر مادية ألحقت بالأراضي الزراعية، عدا عن إصابة عدد من المواطنين أحدهم لايزال في حالة حرجة.

بدوره قال فوزي برهوم الناطق باسم حركة "حماس": إن قتل الأبرياء وتفجير الأوضاع مع المقاومة في غزة لن يرتد إلا في وجه الاحتلال"، مشيرا في بيان صحفي وصل "الرسالة" نسخة عنه أن “قصف واستهداف الاحتلال الإسرائيلي مواقع المقاومة؛ استمرار لمسلسل العدوان بحق الشعب ومقاومته الباسلة، وتصعيد خطير بحق المدنيين الأبرياء.

وحمل برهوم، الاحتلال الاسرائيلي تبعات وتداعيات ما حصل ليلة أمس، لاسيما وأن حجم الاعتداءات التي طالت العديد من مواقع المقاومة يعكس نواياه المسبقة بالتدمير والتخريب، على حد قوله.

في حين علق المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له، أن طائرات الجيش الإسرائيلي، أغارت الليلة الماضية، على مجموعة واسعة من الأهداف المختلفة في قطاع غزة، من بينها موقع عسكري تابع للقوة البحرية لحركة حماس، وموقع عسكري تابع لمنظومة الدفاع الجوي للحركة، وموقع آخر يحتوي على جهاز محاكاة لإطلاق نار مضادة للصواريخ، بالإضافة إلى مواقع تدريبات، ومجمع لإنتاج الوسائل القتالية، وموقع عسكري يُستخدم كمخزن للأسلحة والشبكات التحت أرضية التابعة للحركة شمال، ووسط، وجنوب قطاع غزة.