أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسميا، ارتقاء قائد قوة القدس قاسم سليماني ، في استهداف امريكي قرب مطار بغداد الدولي.
وتبعا لقناة الميادين، فإن الاستهداف أدّى لارتقاء نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس إلى جوار الشهيد سليماني.
وأعلن مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي يقول "إننا سننتقم انتقاماً شديداً وقوياً من أميركا على قتلها سليماني".
ونقلت الميادين عن مراسلها، أن قصفاً وهمياً نفّذ بصواريخ كاتيوشا استهدف موقعاً عسكرياً في محيط مطار بغداد، وأن طائرات مروحية أميركية نفذت غارات في محيط مطار بغداد عقب سماع اصوات قصف وهمي للصواريخ، في وقتٍ قالت معلومات للميادين إن مراقبة الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي كانت عينية في المطار.
التلفزيون الرسمي العراقي بثّ نبأ ارتقاء سليماني وأبو المهندس بقصف استهدف سيارتهم على طريق مطار بغداد.
يأتي ذلك بعد قصف نفذّه طيران مروحي بعد الإدعاء بتنفيذ عملية قصف صاروخي، في وقت تحدثت فيه خلية الإعلام الأمني عن "سقوط 3 صواريخ كاتيوشا على مطار بغداد الدولي قرب صالة الشحن الجوي ما أدى إلى احتراق عجلتين اثنين وإصابة عدد من المواطنيين".
وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت في وقت سابق اليوم أن اغتيال سليماني جاء بأوامر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي وقت لاحق أعلن في طهران عن عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن المتحدّث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران كيوان خسروي قوله إنّ المجلس "سيعقد في غضون ساعات اجتماعاً استثنائياً للبحث في الهجوم القاتل الذي استهدف سيارة الجنرال سليماني في بغداد وأدّى إلى استشهاده".
وكان الحرس الثوري الإيراني أقر في وقت سابق بمقتل قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني في ضربة أميركية بالعاصمة العراقية بغداد ليل الخميس.
وقال التلفزيون الرسمي الإيراني فجر اليوم الجمعة إن سليماني قتل في غارة نفذتها مروحيات أميركية على مطار بغداد الدولي وطريق قريب منه.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الجيش قتل سليماني بناء على توجيهات الرئيس دونالد ترامب، "كإجراء دفاعي حاسم لحماية الموظفين الأميركيين بالخارج".