وكالات-الرسالة نت
حمَّل وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو الجانب الإسرائيلي مسؤولية استئناف المفاوضات غير المباشرة بين سورية و(إسرائيل) التي تقوم بلاده فيها بدور الوسيط بين الجانبين.
وأضاف داوود أوغلو: "بعدما أكدت سورية استعدادها لاستئناف محادثات السلام غير المباشرة مع إسرائيل من حيث توقفت وفي إطار الوساطة التركية فإن الكرة الآن في ملعب إسرائيل المطالبة بالاستجابة لهذا الموقف»، وذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية «كونا».
ويوم الأحد جدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم تمسك سورية بالوسيط التركي في المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل، وأشاد بالدور التركي في هذه المفاوضات حيث «برهن أنه وسيط نزيه ومن الطبيعي أن نتمسك به».
وأوضح داوود أوغلو أن محادثاته أول أمس مع معاون نائب الرئيس السوري العماد حسن توركماني ونظيره وليد المعلم التي جرت على هامش أعمال لجنة التعاون الإستراتيجي السوري التركي في اللاذقية تطرقت إلى مسائل إقليمية محل اهتمام مشترك.
وإذا أشار إلى أن هذه المحادثات لم تركز بالتفصيل على إمكانية استئناف المفاوضات السورية الإسرائيلية غير المباشرة وإنما تناولتها بشكل عام، فإن داوود أوغلو أوضح أن المحادثات ركزت على تقييم الأوضاع في العراق مع الفراغ السياسي الذي يعيشه بسبب عدم تشكيل حكومة وكذلك التطورات في لبنان مع التراشق اللفظي بين قوى الموالاة والمعارضة.
وعقدت آخر جولة من المفاوضات السورية الإسرائيلية غير المباشرة بوساطة تركية في أيار 2008 إلا أن سورية أوقفت هذه المفاوضات بعد العدوان الإسرائيلي على غزة نهاية 2008، كما اتخذت تركيا خطوة تضامنية مع الفلسطينيين في غزة بتعليق وساطتها في هذه المحادثات.
وتصر إسرائيل على محادثات مباشرة مع سورية بدلاً من الاستعانة بالوسيط التركي، كما أنها طلبت الاستعانة بالوساطة الأميركية أو الفرنسية في هذه المحادثات لكن دمشق رفضت ذلك وتمسكت بالدور التركي الذي تصفه بأنه وسيط نزيه.