طلبة بيرزيت في دائرة الاستهداف مجدداً!

طلبة بيرزيت في دائرة الاستهداف مجدداً!
طلبة بيرزيت في دائرة الاستهداف مجدداً!

 غزة-محمود هنية

 مجددّاً تتعرض الحركة الطلابية في جامعة بير زيت للاستهداف، هذه المرة كان الاعتداء على طلبة بعينهم نتيجة مواقفهم التي يعبرون عنها عبر صفحاتهم على الفيس بوك.

عناصر من شبيبة فتح اقتحموا قبل ليلتين، السكن الداخلي لطلبة بيرزيت واعتدوا على الطالب فارس أبو بكر، وهددوا طلبة آخرين بحجة انتقادهم لأداء حركة فتح والسلطة.

وفق المصادر، فإن الطلبة الملثمين اعتدوا بالضرب المبرح على أبو بكر، وهددوه بسبب منشور على صفحته، إذ أعاد نشر صورة أحد شبيحة الأجهزة الأمنية سيف السوداني الذي شارك في قمع المظاهرات على دوار المنارة.

السوداني كان يستقبل الطلبة الجدد في جامعة بير زيت، وعند وضع الطالب فارس المنشور على مجموعة طلاب الجامعة، تهجم عليه قرابة عشرة من الملثمين، وهددوه وطلبوا منه نشر اعتذار على صفحته عبر الفيس بوك، بحسب مقربين من فراس.

وتبع ذلك إرسال ملثمين يحملون هراوات وسكاكين للاعتداء على الطالب الذي احتمى بغرفته وأغلق الباب على نفسه.

أسلوب جديد من البلطجة تتبعه عناصر الشبيبة ومندوبو الأجهزة الأمنية، في رسالة ترهيب لطلبة بير زيت.

وتترافق اعتداءات أمن السلطة مع اعتقالات تشنها سلطات الاحتلال بحق طلبة وكوادر الجامعة، كان آخرها احتجاز 17 طالباً توجهوا للتضامن مع عائلة الأسير منتصر شلبي بعد تدمير منزلها من سلطات الاحتلال.

رئيس الكتلة الإسلامية بجامعة بيرزيت إسماعيل البرغوثي، أكدّ أن هذه الاعتداءات هي عدوان ممنهج ومستمر بحق الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت، ورسالة تهديد واضحة باستهداف أي عملية تضامنية بين أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال البرغوثي لـ"الرسالة نت" إن هناك اعتداءً ممنهجاً على الجامعة وطلبتها، لنزع نَفَس البطولة والتحدي فيها وترويضهم للقبول برؤية الاحتلال وسياسته.

وأوضح أن مواجهة هذا العدوان تتمثل بمزيد من الإصرار والتحدي والمضي قدماً في طريق تحقيق طموحات وأحلام الشعب الفلسطيني.

ولفت إلى أن هذا العدوان قديم جديد، ويستهدف إسقاط البرنامج الوطني المتجذر في روحية أهل الضفة المحتلة، "وكل أسلوب يثبت أننا النَفَس المقاوم الذي سيواصل حتى لو تخاذل الجميع عنه".

وذكر أن جامعة بير زيت ستظل وطلبتها الصوت الذي يصدح بحق شعبنا في انتزاع حريته.

الناشط السياسي وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب خالد منصور، أكدّ أن الاعتداءات والاعتقالات تعبر عن سياسة قديمة جديدة، تهدف إلى استهداف روح التضامن بين أبناء الشعب الفلسطيني.

وأوضح منصور لـ"الرسالة نت" أن هذه السياسات تساهم في تأجيج الكراهية.

كما أكدّ أن الاعتداء الإسرائيلي على طلبة بير زيت، "رسالة أن الملاحقة لن تتم لمن يقاوم فقط بل ومن يتعاطف معه أيضا ويؤيده".

وذكر أن السياسة الإسرائيلية قائمة على تأجيج الكراهية وزرع مزيد من القهر في نفوس الفلسطينيين، منوهًا إلى أن استهداف الحركة الطلابية لم يتوقف يوماً في محاولة لكسر الروح النضالية لدى الأجيال الفلسطينية المتعاقبة.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي