غزة – الرسالة نت
قالت مصادر صحفية مقربة جدا من الرئيس المنتهية محمود عباس أنه وخلال الجلسات السرية للمجلس الثوري في جلسته الأخيرة أبدى عباس غضبه الشديد من تردي أوضاع المصالحة الوطنية وما آلت إليه أمورها و أن كل الآمال لاستعادة الوحدة بدأت بالتلاشي.
وزعم خلال الجلسة أنه منزعج لأنه لم يبقى في يده الآن سوى الخيار الذي حاول تجنبه طيلة ثلاث سنوات من الحسم العسكري.
و أوضح المصدر أن عباس أصبح أقرب ما يمكن لإصدار مرسوم رئاسي ينوي فيه إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها المحدد و أنه سيذهب إلى مصر ليشكرها على كل الجهد الذي قدمته ومازالت تقدمه للقضية الفلسطينية وليضعها في صورة كل القرارات المنوي اتخاذها .
أعرب المصدر أن مصر وبعدما كانت أشد المعارضين لأي استخدام للقوة في غزة أصبحت مقتنعة أكثر من أي وقت مضى أن حماس لم تترك خيارا لأبو مازن ولا للعرب غير ذلك.
وأضاف المصدر أن الرئيس الفلسطيني في حال أعلن رسميا عن فشل الحوار سيتوجه إلى الجامعة العربية و إلى محكمة العدل الدولية وتقديم أدلة تثبت تورط قادة حماس بجرائم حرب ضد شعبها على حد زعمه والطلب من المجموعة الدولية المساعدة في تحقيق الأمن والسلام لقطاع غزة الذي سيعلن إقليما متمردا
هذا وسيبدأ عباس جولة مكوكية لبعض الدول العربية لتنسيق المواقف والوقوف على أن الأمر تعدى الشأن الفلسطيني و أصبح في دائرة تهديد الأمن القومي العربي برمته