منتدى الإعلاميين يدين تقييد الاحتلال عمل الصحفيين بالقدس

الرسالة نت

أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بشدة تقييد قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء عمل الطواقم الصحافية ومنعها من الوصول إلى حي الشيخ جراح، خلال تنفيذها جريمة هدم منزل عائلة صالحية بمدينة القدس المحتلة.

وأكد المنتدى في بيان أن ذلك تجاوز خطير للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية المؤكدة على حرية الصحافة، ومحاولة يائسة للتغطية على جرائم الاحتلال التي تستهدف المدنيين العزل في القدس، الأمر الذي يمثل جرس إنذار للمجتمع الدولي بضرورة التدخل لحماية المقدسيين والصحفيين من جرائم الاحتلال المتصاعدة بحقهم. 

وعدّ صمت المنظمات الدولية المعنية بحماية الصحفيين والمدافعة عن حرية العمل الصحفي، لاسيما الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود يغري سلطات الاحتلال الإسرائيلي على التمادي في قمعها الممنهج لحرية عمل الصحفيين الفلسطينيين، واستهدافها المباشر والمتعمد للمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، لاسيما في ضوء العجز عن محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم خلال عدوان مايو 2021 على قطاع غزة بتدمير مقار عشرات المؤسسات الإعلامية وقتل الصحفي يوسف أبو حسين مذيع راديو صوت الأقصى.

واشار منتدى الإعلاميين الفلسطينيين إلى توثيق (247) حالة انتهاك في مدينة القدس والضفة المحتلتين خلال العام الماضي استخدم فيها الاحتلال ومستوطنوه كافة اعتداءاتهم على الصحفيين واستهدافهم بإطلاق الرصاص الحي والمطاط، وقنابل الصوت والغاز السام، وضربهم ضربًا مبرحًا وإطلاق الكلاب الشرسة تجاههم، عدا عن سحل عدد منهم من بينهم صحفيات، ورش العشرات من الصحفيين بالمياه العادمة، لمنعهم من التغطية، وفق تقرير سنوي للجنة دعم الصحفيين. 

وشدد على أن كل محاولات الاحتلال الإسرائيلي لكسر إرادة الصحفيين الفلسطينيين ومنعهم من أداء واجبهم المهني ودورهم الوطني مصيرها الفشل، وأن فرسان الإعلام الفلسطيني أخذوا على عاتقهم مسؤولية فضح جرائم الاحتلال في كل المحافل الدولية، ونقل معاناة شعبهم الحر الأبي ومطالبه العادلة بتقرير المصير أسوة بشعوب العالم الحر، وأنهم ماضون بكل عزم وعزيمة في أداء واجبهم المهني ودورهم الوطني رغم التضحيات ومسلسل الانتهاكات بالاستهداف المباشر والاعتقال وغير ذلك.