الوريث الوريث

الهجوم الصعب.. سيف القدس ما زال مشهرًا

الرسالة نت

كان وقع الصدمة هائلا على وزير الحرب (الإسرائيلي) بيني غانتس، حين تلقى النبأ العظيم، بوقوع عملية إطلاق نار بطولية في القدس المحتلة، الليلة الماضية، والتي نبهته بأن "سيف القدس" ما زال مشهرا، وبيد أبنائها.

غانتس غرّد عبر تويتر قائلا: "هجوم صعب الليلة في القدس، القوات تعمل في الميدان وستقوم باعتقال المنفذ ومساعديه"، وكأنه كان يحلم بليلة هانئة، خالية من كوابيس المقاومة الفلسطينية التي تطارده أشباحها في كل يوم.

لا مفر أمام قادة الاحتلال إلا الإقرار بأن أن "سيف القدس" لن يغمد إلا برحيل الاحتلال، وما رسخته المقاومة خلال تلك المعركة عام 2021 من معادلات أبرزها معادلة غزة القدس ووحدة الشعب والوطن في مواجهة الاحتلال لا يمكن التراجع عنها.

8 مستوطنين، أصيبوا في عملية إطلاق نار وقعت بالقرب من البلدة القديمة في القدس المحتلة، وتحديدًا بالقرب من حائط البراق، فيما تمكن منفذها المقدسي من الانسحاب قبل أن يتم اعتقاله بعد مطاردة استمرت ست ساعات.

وبحسب قناة ريشت كان العبرية، فإن 3 من المصابين بحال حرجة، ورابع بحال الخطر، و4 وصفت جروحهم ما بين متوسطة وطفيفة، فيما ذكرت قناة 13 أن العدد ارتفع إلى 9.

وذكرت هيئة البث (الإسرائيلية) أن عملية إطلاق النار بالقدس استمرت ما بين 10 إلى 15 ثانية، ونفذها شخص واحد أطلق 10 رصاصات على حافلة ومركبتين ولاذ بالفرار.

وفي خضم الصدمة (الإسرائيلية)، باركت الفصائل المقاومة، عملية القدس، واعتبرتها رد فعل طبيعي على عربدة جنود الاحتلال والمستوطنين وجرائمهم اليومية بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية، واقتحاماتهم المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك.

العملية جاءت في ذروة النشوة الاحتلالية، واحتفال قادة الكيان (الإسرائيلي) بوهم توجيه ضربة قوية للجهاد الإسلامي في غزة ونابلس، لتؤكد استمرار مقاومة الاحتلال وتعزيزها ضد هذا المحتل.

كما جاءت العملية دفعة تحت الحساب، ضمن الردود المتوقعة على جرائم الاحتلال المتصاعدة بدءًا من غزة ونابلس مرورًا بباقي المدن والمخيمات الفلسطينيّة، فقد أسفرت اعتداءات شنتها قوات الاحتلال على الضفة الغربية،عن 4 شهداء، واغتيال القائد إبراهيم النابلسي، واثنين من مرافقيه في مدينة نابلس.

وقبل 10 أيام شن الاحتلال عدوانا عسكريا على قطاع غزة خلّف عشرات الشهداء والجرحى في صفوف الفلسطينيين.