الوريث الوريث

الفصائل: عملية القدس رد على سفك الدماء الفلسطينية في غزة ونابلس

الرسالة نت-غزة

أشادت الفصائل الفلسطينية بعملية إطلاق النار في مدينة القدس المحتلة، فجر اليوم الأحد، مؤكدة أنها رد طبيعي على مجازر وجرائم الاحتلال ضد شعبنا.

وأصيب عشرة مستوطنين (إسرائيليين) 2 منهم حالتهما خطرة، في عملية إطلاق نار بعدة مواقع في مدينة القدس.

وأكد المتحدث باسم حركة "حماس" عن مدينة القدس محمد حمادة في تصريح صحفي، أن عملية إطلاق النار البطولية بالقدس رد على جرائم الاحتلال في غزة ونابلس.

وقال حمادة إن "العملية تتجلى فيها الصورة الحقيقية لواقع الشعب الفلسطيني المتمسك بخيار المقاومة والوفي لوصية الشهداء وفي مقدمتهم إبراهيم النابلسي".

وباركت حركة الجهاد الإسلامي، عملية القدس البطولية وأكدت أنها تاتي في سياق استمرار مقاومة الاحتلال في وحدة الساحات ضد هذا المحتل.

وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق عزالدين إن "عملية القدس تأتي لتؤكد أن الاحتلال ليس له مكان على أرضنا ولن يشعر بالأمان ما دامت المقاومة مستمرة".

وأضاف عز الدين أن "الاحتلال يوغل في دماء شعبنا كل يوم ووجب أن يدفع ثمن جرائمه المتواصلة على شعبنا من غزة إلى جنين ونابلس.

وأوضح أن "المكان لهذه العملية البطولية في قلب مدينة القدس المحتلة له دلالة كبيرة على أنها ستبقى إسلامية عربية فلسطينية وكل محاولات التهويد والمصادرات والإجرام ضد أهلنا هناكً لن يغير من واقع فلسطينيتها".

وتابع: "لقد جاءت هذه العملية في الزمان والمكان والتوقيت المناسب بعد العدوان الذي شنه الاحتلال الصهيوني على غزة كرد أولي من أهلنا في الضفة والقدس على قاعدة وحدة الساحات".

وشدد على أن استمرار العمل الفدائي الذي تُوج في مدينة القدس المحتلة يؤكد حيوية وجهوزية أبناء شعبنا للتصدي للاحتلال والرد على عدوانه المتواصل على شعبنا في كل مكان.

بدورها وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عملية إطلاق النار في قلب القدس المحتلة بالبطولية وتوجهت بالتحية النضالية لمنفذها.

وقالت في بيان صحفي إن العملية رد طبيعي على جرائم الاحتلال وإرهابه المنظم المتواصل على شعبنا في كل مكان.

وأشارت أن لابيد يقدم أوراق اعتماده لمجتمع التمييز العنصري في دولة الاحتلال كمجرم حرب في إيغاله بحربه العدوانية على شعبنا، ظناً منه أنه باستطاعته إخماد المقاومة وترهيب شعبنا.

وأكدت الجبهة الديمقراطية أن المقاومة الشعبية بكل أشكالها مستمرة ولن يستطيع الاحتلال إخماد نارها الناهضة في الضفة والقدس.

من جانبها، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسـطين في بيان صحفي، إن هذه العملية تؤكّد من جديد أنّ مقاومة شعبنا مستمرة بكافة الأشكال وعلى امتداد الأرض الفلسطينيّة المحتلّة.

وأضافت الجبهة الشعبية أن العملية رد طبيعي من أبناء شعبنا على جرائم الاحتلال المتصاعدة بدءًا من غزة ونابلس مرورًا بباقي المدن والمخيمات الفلسطينيّة".

كما أكدت حركة الأحرار أن عملية إطلاق النار في القدس عمل بطولي يعكس إرادة شعبنا المتجددة وحيوية المقاومة التي تبدع في تحديد وسائل وأدوات وأماكن الاشتباك.

وقالت في بيان صحفي "هذه العملية البطولية المزدوجة هي رد طبيعي على استمرار عربدة الاحتلال وإجرامه بحق أبناء شعبنا في الضفة والقدس وغزة وعدوانه على المسجد الأقصى."

وأشارت حركة الأحرار أن المقاومة مستمرة وهي الخيار الاستراتيجي للجم عدوان الاحتلال، ولن ينجح أحد في استئصالها ووقف ثورة شعبنا المتمددة.

وأضافت أن عملية القدس أثبتت فشل وضعف المنظومة الأمنية الصهيونية أمام إرادة الفلسطيني الثائر، وهي امتداد لسلسلة طويلة من العمليات البطولية التي لن تتوقف وستبقى كابوساً يلاحق قادة الاحتلال المجرمين.

ودعت حركة الأحرار أبطال وثوار شعبنا في القدس والضفة للمزيد من هذه العمليات النوعية للجم عدوان الاحتلال والثأر لدماء الشهداء.

بدورها باركت لجان المقاومة الشعبية في تصريح صحفي العملية، مؤكدةً انها تأتي رداً على سفك الدماء الفلسطينية في غزة ونابلس.

وقال المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية محمد البريم،" نحن أمام عمل جهادي يثبت أن الأرض الطاهرة تخرج أجيالاً قادرة على جعل منظومة الاحتلال الأمنية أضحوكة أمام العالم".

وشدد أن العملية في القدس تؤكد أن "العدوان على قدسنا سيكون ثمنه ضرب أمنكم ومستوطنيكم وقادتكم".

وقالت إن "هذه العمليات تأتي وفاءً لوصية الشهداء الجعبري ومنصور والنابلسي".

من ناحيتها قالت حركة المجاهدين الفلسطينية "إن عملية القدس البطولية تعبر عن إصرار شعبنا وتمسكه بطريق الشهداء والمقاومة مهما بلغ العدوان والحصار، وهي رد طبيعي على جرائم العدو المستمرة بحق شعبنا."

وأكدت في بيان صحفي أن هذه العملية تأتي مجددًا لتظهر مدى هشاشة وعجز المنظومة الأمنية للعدو الصهيوني المجرم وفشل مخططاته وعملياته العدوانية.

وأضافت أن عمليات المقاومة المستمرة تعبر عن بشائر الفجر الفلسطيني الصادق الذي سيزيل ويقتلع أوهام وأساطير الكيان المفسد من كل أرضنا.

من جهته قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح الانتفاضة عبد المجيد شديد في تصريح صحفي:"إنّ شجاعة وإقدام منفذ العملية، رسالة واضحة للاحتلال وحكومته المتطرفة المجرمة بحقّ شعبنا".

وأضاف "أنهم لن يحقّقوا أمنهم المزعوم على أرضنا، طالما لم يشعر به أبناء شعبنا الذين يتعرّضون يومياً لجرائم الاحتلال".

وأكد شديد "أنَّ الإرهاب الصهيوني المتواصل، لن يضعف عزيمة شعبنا، بل سيزيده قوة في مواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وتصعيد الحراك الشعبي والفعل المقاوم، ضد هذا المحتل الغاشم، في كلّ شبر من أرضنا المحتلة، حتى تحريرها وزوال الاحتلال".

وتأتي العملية بعد حوالي أسبوع من العدوان العسكري (الإسرائيلي) على قطاع غزة الذي أسفر عن استشهاد نحو 49 مواطنا وإصابة 360 آخرين بجروح، تلاه اغتيال قوات الاحتلال 3 مواطنين بينهم المقاومين إبراهيم النابلسي وإسلام صبوح في البلدة القديمة بمدينة نابلس.