الحرب الدينية الحرب الدينية

نشطاء يطالبون بالرد.. #عاهرة_يهودية_تدنس_الاقصى

صور المستوطنة
صور المستوطنة

غزة- الرسالة نت

استشاط النشطاء الفلسطينيون غضبا، بعد تداول صور  صهيونية متطرفة، شبه عارية، داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، في استفزاز لمشاعر المسلمين، وتدنيس غير مسبوق للحرم القدسي.

ونشر الكاتب إياد القرا صورة للصهيونية بمظهر غير لائق، مقابل قبة الصخرة، وعلق بالقول: نموذج آخر لتدنيس الأقصى من العاهرات اليهوديات للمسجد الأقصى.

وتابع في منشور آخر: قمة الوقاحة والسفالة أن تقتحم مستوطنة يهودية الأقصى وساحاته.

بدوره، قال إبراهيم شعث على حسابه في فيسبوك: عندما يُدنس أقصانا من عارضة أزياء بحماية بنادق( إسرائيلية) وبصمت إعلامنا وقادتنا وساستا (يا لِعارنا جميعاً وبس). بينما علق إبراهيم مقبل: في مشهد مستفز لأمة المليار ونصف المليار مسلم، حاخـامـات وعاهـرات يقتحمون الأقصى!.

 

 

أيمن ماجد غرد على تويتر: ‏يواصل الاحتلال الصهيوني تدنيسه وتهويده للمسجد الأقصى مرة بالاقتحام ومرة بمحاولات التقسيم واليوم تطل علينا احدى عاهرات الاحتلال وكلهم عواهر بصورة شبه عارية على مدرجات المسجد.


 

 

أما عزات جمال فكتب: "‏سماح الاحتلال لعاهرات بإلتقاط صور عارية في المسجد الأقصى، يهدف لإيصال رسالة استهتار بكل مسلم على وجه البسيطة، وهي تحدٕ لمشاعرهم بتدنيس قبلتهم الاولى ومسرى نبيهم صلوات ربي وسلامه عليه، في ظل التطبيع المذل، آن الأوان لوقفة حق، وغضبة صدق، إكراما للأقصى".

 

 

كما غرد ضياء الكحلوت بقوله:"المقاومة أشهرت سيف القدس ولن تغمده وستبقى درعا حاميا للأقصى والمقدسات".

 

 

 

نشرت مستوطنات صهيونيات على حسابهن في انستغرام، اليوم الأربعاء، صورا مخلة أثناء اقتحامهن الأقصى، في انتهاك واضح لحرمة المقدسات الإسلامية، ما أثار غضب الفلسطينيين.

وتداول النشطاء على مواقع التواصل الصور، وسط حالة من الاستياء على تدنيس المسجد الأقصى، ووصول المستوطنين له، وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية.

وطالبوا بالتحرك والخروج بمظاهرات غصب في كافة الأماكن، نصرة للمسجد الأقصى ولمواجهة مخططات تدنيسه وتهويديه من قبل الاحتلال الإسرائيلي، والمشاركة الواسعة في فجر الجمعة القادمة. ويقتحم عشرات المستوطنين بشكل شبه يومي، عدا الجمعة والسبت، باحات المسجد الأقصى، وسط حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال، لتأمين الاقتحامات.

ويسعى الاحتلال من خلال ذلك لتنفيذ مخطط التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وفرض سيطرة بأكبر قدر ممكن على المقدسات الإسلامية في القدس.