الرسالة سبورت الرسالة سبورت

"نحن في مأزق جديد أطول وأكثر إرهاقًا"

كاتب (إسرائيلي): الحكومة الجديدة لن تستطيع وقف المقاومة

الرسالة نت-الضفة الغربية

قال الكاتب (الإسرائيلي) يوسي يهوشع إنه يجب على أولئك الذين سيشغلون مناصب وزارية وسيكونون أعضاء في المجلس الأمني المصغر المقبل، تجنب الإدلاء بتصريحات عدائية وإطلاق وعود لا أساس لها ولن يتمكنوا من الوفاء بها.

وأضاف في مقال كتبه في صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن "بعض أعضاء التحالف الذي هو في طور التشكيل كانوا يدلون بتصريحات نارية تعليقًا على موجة العمليات الحالية، ويعبرون عن كيفية التعامل معها، لو كانوا فقط في الحكم.. لكن، وقد قلت هذا من قبل، لن تتمكن الحكومة المقبلة من التفكير في أي شيء لم تفكر فيه الحكومة المنتهية ولايتها".

وأشار إلى العملية التي وقعت بالقرب من مستوطنة (أرئيل) في الضفة مؤخرا الغربية، قبل ساعات فقط من مراسم أداء اليمين لأعضاء الكنيست الجديد، تمهيدا لتشكيل حكومة (إسرائيلية) جديدة.

واعتبر أنه سيكون من المستحسن لأعضاء التحالف الجدد، بمن فيهم أولئك الذين يعتزمون تولي مناصب وزارية أو سيكونون أعضاء في مجلس الوزراء الأمني، تجنب إصدار وعود وتصريحات لا أساس لها من الصحة.

ولفت إلى أنه لم تكن للشهيد محمد صوف، البالغ من العمر 18 عامًا، -الذي قتل ثلاثة (إسرائيليين) في العملية وجرح ثلاثة آخرين- مخالفات أمنية سابقة وكان لديه تصريح عمل (إسرائيلي) ساري المفعول.

وأكد أن القضية هي أنه لا توجد وسيلة لأمن الاحتلال لوقف المقاومين المنفردين، الذين تم تبرئتهم من خلال المسح الأمني من نفس الأجهزة الأمنية والإدارة العسكرية في الضفة الغربية، متوقعا أن الحل الوحيد هو أن تتمتع القوات العسكرية المدنية على الأرض برد احترافي أفضل عند وقوع مثل هذا الهجوم.

وقال: "المقاوم المنفرد الذي يحمل سكينا لا يشكل بذاته خلية مقاومة"، كما هو الحال مع مجموعة عرين الأسود في نابلس، التي (قضى) عليها كل من الشاباك وجيش الاحتلال (الإسرائيلي) بمساعدة أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية."

ورأى أنه من أكثر القرارات إلحاحا بالنسبة لرئيس الأركان الجديد الذي سيتولى منصبه في يناير المقبل، هو ما إذا كان سيتم استدعاء جنود الاحتياط من أجل إراحة بعض القوات العاملة، الأمر الذي سيكون له تكلفة باهظة للاقتصاد في ظل الأزمة المالية.

وتابع "يعلمنا الواقع في الضفة الغربية أننا في مأزق جديد أطول وأكثر إرهاقا نتيجة العمليات الداخلية التي تحدث في المجتمع الفلسطيني.. الفلسطينيون الذين لا ينتمون إلى أي جماعة مقاومة، تدفعهم وسائل التواصل الاجتماعي لشن هجمات".

ترجمة: مركز الدراسات السياسية والتنموية