أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة، د. باسم نعيم، في تصريح لقناة الأقصى أن حركة حماس كانت تأمل وتسعى للتوصل إلى اتفاق برعاية مصرية مع حركة فتح وباقي الفصائل الفلسطينية منذ البداية. وأضاف نعيم أن حماس مصممة على أن يكون اليوم التالي للحرب "فلسطيني بامتياز"، مشيرًا إلى أن التوافق الوطني الفلسطيني هو السبيل للمساهمة في وقف العدوان على شعبنا في قطاع غزة.
وأعرب نعيم عن صدمته من رفض حركة فتح للاتفاق، معتبرًا أن ذلك كان مفاجئًا لجميع الفصائل الفلسطينية. وأضاف أن حركة فتح تسعى لفرض حكومة محمد مصطفى، التي وصفها بأنها غير مقبولة فلسطينيًا ودوليًا، محذرًا من أن مخططات الاحتلال في الضفة المحتلة تتطلب الترفع عن الحسابات الحزبية وإيثار المصلحة الوطنية العليا.
وأشار نعيم إلى أن المشروع الوطني الفلسطيني "مختطف من بعض النخب السياسية"، وأن معاناة شعبنا في الضفة المحتلة من بعض القيادات الفلسطينية تصب في مصلحة الاحتلال. كما شدد على أن ملاحقة الشرفاء والمقاومين في الضفة يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.
وأكد نعيم أن الرافضين للاتفاق برعاية عربية مصرية يسعون لتعطيل مسار الشعب الفلسطيني نحو الحرية ووقف العدوان، مشيرًا إلى أن حركة حماس تتحمل مسؤولية الشعب الفلسطيني حتى تحقيق حريته وإنهاء معاناته. وفي سياق متصل، لفت إلى أن القيادة المصرية حريصة على تشكيل قيادة فلسطينية لإدارة قطاع غزة، مؤكدًا أن الفصائل الفلسطينية كانت دائمًا ترحب بتشكيل جسم وطني لإدارة القطاع.