أشاد ملتقى الصحافيين الفلسطينيين في لبنان بقرار منظمة العفو الدولية في أستراليا منح مراسل قناة الجزيرة في قطاع غزة "أنس الشريف" جائزة “المدافع عن حقوق الإنسان” لعام 2024م.
وينظر ملتقى الصحافيين في لبنان بأهمية بالغة لهذه الخطوة التي تأتي في ظل العدوان "الإسرائيلي" الغاشم وآلة حربه الوحشية، التي ما زالت تعتدي وتبطش بالكوادر الإعلامية الفلسطينية في قطاع غزة، وبالتزامن أيضأ مع جريمة اغتيال الصحافية "إيمان الشنطي" وأسرتها أمس.
ويرى الملتقى أن الجائزة ليست مجرد تقدير لجهود ورسالة الزميل الصحافي "الشريف" في الدفاع عن حقوق الإنسان، بل تعكس أهمية قصوى لحماية أبناء الشعب الفلسطيني الذين يتعرضون لحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، من قبل الكيان "الإسرائيلي"، بما في ذلك الصحافيون الذين يتم قتلهم بشكل مُتعمد.
تأتي هذه الجائزة الأممية في وقت يتعرض فيه الزميل "الشريف" ومعه آلاف الفلسطينيين لانتهاكات حقوق الانسان؛ إذ يُعاني من فقدان بيئة العمل المناسبة بسب الاعتداءات "الاسرائيلية" والاستهداف المتكرر له ولجموع الصحافيين، فضلاً عن شح المواد الغذائية والطبية، جراء حرب التجويع التي تُنفذ بحق الشعب الفلسطيني في شمال قطاع غزة.
واعتبر ملتقى الصحافيين الفلسطينيين في لبنان أن الجائزة المقدمة للزميل الشريف بمثابة خطوة مهمة في مسيرة التضامن مع الشعب الفلسطيني، وعليه فإن المطلوب من المنظمات الدولية والإنسانية العمل باستمرار لحماية المعرضين للخطر في مثل هذه الظروف، واستدراك الواقع الخطير الذي يتعرض له قطاع غزة بسبب استمرار الحرب "الإسرائيلية".