الاحتلال والسلطة يتحدان في قمع المقاومة في الضفة الغربية المحتلة

الاحتلال والسلطة يتحدان في قمع المقاومة في الضفة الغربية المحتلة
الاحتلال والسلطة يتحدان في قمع المقاومة في الضفة الغربية المحتلة

الرسالة نت

يستمر التصعيد العسكري في الضفة الغربية المحتلة حيث اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس من حاجز حوارة جنوب المدينة، وبلدة بيت أمر شمال الخليل، بينما شهدت بلدة كوبر شمال رام الله قصفًا مستمرًا.

كما نفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات في قرية رنتيس غرب رام الله وبلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم. في جنين، اندلعت احتجاجات ضد العملية العسكرية التي تنفذها السلطة ضد المقاومين، ما أسفر عن مواجهات مع أجهزة الأمن الفلسطينية.

وقد أعلنت مصادر محلية عن وقوع العديد من الإصابات جراء القنابل المسيلة للدموع التي أطلقتها قوات الأمن الفلسطينية ضد المتظاهرين الذين رفضوا العملية العسكرية في جنين.

وفي ذات السياق يعيش سكان مدينة جنين ومخيمها أجواء من الرعب والخوف نتيجة تغول أجهزة السلطة الفلسطينية على المواطنين، حيث نفذت عمليات اختطاف ضد مقاومين يتبعون كتيبة جنين. تأتي هذه الانتهاكات في وقت حساس، مع تصاعد التوترات في الضفة الغربية عقب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

 

وقد تصاعدت انتهاكات السلطة بشكل لافت منذ بداية الحرب العدوانية على غزة، حيث استهدفت الأجهزة الأمنية الفلسطينية العناصر المقاومة بالضفة الغربية بهدف إجهاض أي محاولة لاستنهاض المقاومة في المنطقة، والتي قد تشكل دعمًا للمقاومة في غزة.

 

نظم العشرات من المواطنين في مدينة جنين مسيرات حاشدة اليوم، احتجاجاً على ممارسات أجهزة أمن السلطة الفلسطينية ضد المقاومين في الضفة الغربية، والتي كان آخرها قتل المقاوم الفلسطيني يزيد جعايصة.

وندد المشاركون في المسيرات بالاعتقالات المستمرة والاعتداءات التي تنفذها أجهزة السلطة بحق عناصر المقاومة، مؤكدين على رفضهم لتغول السلطة في قمع كل محاولة لتوحيد الجبهة الوطنية في مواجهة الاحتلال.

 

وانطلقت المسيرات من وسط المدينة باتجاه مختلف الأحياء، مرددين شعارات تدعو إلى وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال والضغط لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين من أبناء المقاومة. ورددت حناجر المتظاهرين شعارات تطالب بحماية المقاومة وتوحيد الجهود لمواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

وشهدت المسيرات توتراً في بعض المناطق، حيث تعرض المتظاهرون لمحاولات قمع من قبل قوات الأمن التابعة للسلطة، التي أطلقت القنابل الغازية لتفريق الحشود، مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق. وقد استمرت المسيرات بالرغم من التصعيد الأمني، في تأكيد على تمسك أبناء جنين بمواقفهم الرافضة لممارسات السلطة.

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي