قال د. حسن خريشة، النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي، إن هجوم السلطة الفلسطينية على مخيم جنين "عزلها وطنيًا، وغذّى أجواء الحقد والكراهية، وخرب نسيج المجتمع".
وأضاف خريشة، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، "السلطة جعلت شعبنا يعيش في أجواء انقسام يرفضها الناس، ونسوها، ويرفضون جرّهم إليها؛ وهذا فقط ما حققته السلطة".
وشدد على ضرورة وقف العملية العسكرية "اليوم وليس غدًا؛ لأن الذين يُقتلون هم أبناء شعبنا، من مقاومين وعوائلهم، وهذا أمر غير مقبول ومرفوض وطنيًا وشعبيًا".
وتابع خريشة: "نحن لسنا في بيروت؛ نحن بين شعبنا وجمهورنا الذي يتعرض لحرب إبادة، والاحتلال لا يستثني أحدًا. لا يمكن للفلسطيني أن ينتصر على الفلسطيني، وهذا معروف للقاصي والداني".
وأكد أن المستفيد الوحيد مما يجري في جنين هو الاحتلال وحلفاؤه "الذين لا يريدون للمقاومة وجودًا، ويسعون إلى استئصالها وإضعافها".
,شهدت مدينة جنين ومخيمها خلال الأيام الماضية حملة أمنية واسعة شنتها أجهزة السلطة الفلسطينية، بهدف فرض الأمن والقانون ومكافحة ما وصفته بـ"مظاهر الفوضى والفلتان الأمني". إلا أن هذه الحملة أثارت ردود فعل غاضبة في الشارع الفلسطيني، وخلفت خسائر بشرية ومادية.
وقُتلت الصحفية شذى الصباغ صباح اليوم برصاص أمن السلطة، بعدما أعدمت السلطة في وقت سابق عددًا من المواطنين والمقاومين، إضافة إلى تحريضها على مستشفى جنين.