نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جملة الأكاذيب التي بثها الاحتلال الإسرائيلي اليوم حول تفاصيل عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة، الشهيد القائد إسماعيل هنية، مؤكدة أن ما ورد في روايته مجرد محاولات يائسة للتنصل من مسؤوليته عن جريمة مركبة وانتهاك صارخ لسيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وفي بيان رسمي صادر عن الحركة، أوضحت أن الاحتلال ادعى زورًا أن عملية الاغتيال تمت بواسطة قنبلة مزروعة داخل غرفة الشهيد هنية في مقر الضيافة الإيراني الرسمي بالعاصمة طهران، حيث كان متواجدًا للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان.
وأكدت الحركة أن التحقيقات المشتركة التي أجرتها أجهزة الأمن التابعة لحماس بالتعاون مع الأجهزة الإيرانية أثبتت أن الاغتيال تم بواسطة صاروخ موجه يزن 7.5 كغم من المتفجرات، استهدف الهاتف المحمول الخاص بالشهيد بشكل دقيق، في عملية تعكس مستوى عاليا من التقنية والتخطيط الإجرامي.
وأضافت الحركة أن هذه الجريمة تشكل اعتداءً مباشرًا على سيادة إيران واستهدافًا لأحد رموز المقاومة الفلسطينية على أرضها، مشددة على أن الاحتلال يحاول تضليل الرأي العام وإخفاء طبيعة هذا العدوان السافر على دولة ذات سيادة.
وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن هذه الجريمة لن تمر دون رد، مشيرة إلى أن المقاومة الفلسطينية مستمرة في طريقها ولن تتوقف أمام محاولات الاحتلال المتكررة لضرب رموزها وقياداتها.