في بيان صحفي صادر عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أكدت الحركة اليوم، الإثنين 31 ديسمبر/كانون الأول، على أهمية إحياء يوم الصحافي الفلسطيني الذي أقرته الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة منذ عام 2010م. ويُحتفل بهذا اليوم تكريمًا للصحفيين الفلسطينيين، الذين يُعتبرون جزءًا لا يتجزأ من مقاومة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني، ودورهم البارز في نقل الرواية الفلسطينية إلى العالم.
وأشار البيان إلى أن هذه الذكرى تأتي في وقتٍ ما زال فيه قطاع غزة يتعرض لعدوان صهيوني مستمر، مما يسلط الضوء على تضحيات الصحفيين الذين لم يتوانوا عن توثيق جرائم الاحتلال. الحركة أكدت أن الصحفيين الفلسطينيين، الذين بلغ عدد شهدائهم 201 شهيدًا، هم في طليعة المواجهة الإعلامية التي تكشف الجرائم الوحشية ضد المدنيين، لا سيما في ظل الحرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على غزة منذ أكثر من 15 شهرًا.
حركة حماس اعتبرت أن الاحتلال الصهيوني هو العدو الأول للصحافة الفلسطينية، مؤكدة أن الصحفيين الفلسطينيين لا يقتصر دورهم على نقل الحقيقة فحسب، بل أيضًا في فضح سياسات الاحتلال القمعية. كما حذرت الحركة من خطورة استهداف الصحفيين، داعية جميع المؤسسات الحقوقية والفصائل الوطنية إلى العمل على حماية الصحفيين الفلسطينيين وتوفير بيئة آمنة لهم، مع دعوتها للمجتمع الدولي للتحرك ضد جرائم الاحتلال.
في الختام، بعثت حركة حماس تحية الفخر والاعتزاز لجميع الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين الذين يواصلون عملهم في نقل الحقيقة رغم المخاطر، وتقدمت بأحر التعازي لشهداء الإعلام وبتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى والحرية القريبة للمعتقلين.